دعا الناطق باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير سليمان عواد أمس إسرائيل والفلسطينيين إلى «توفير مناخ موات للدفع بخطوات جديدة لتنفيذ خريطة الطريق»، وذلك في أعقاب التدهور الأمني الذي يشهده قطاع غزة والقصف الإسرائيلي للقطاع.وقال عواد في تصريحات إن «التهدئة التي حققتها قمة شرم الشيخ هي التزام على الجانبين وليس التزاما فلسطينيا فقط»، ودعا الجانبين إلى «ممارسة أقصى درجات ضبط النفس».

وأوضح أن الاتصالات المصرية لا تنقطع منذ فبراير الماضي مرورا بحوار الفصائل في مارس وثلاث جولات للحوار الفلسطيني أسفرت عن التهدئة الحالية، مشيرا إلى أن بلاده «تحرص على أن تستمر التهدئة حتى يستطيع الشعب الفلسطيني أن يجني ثمار إنهاء التواجد العسكري الإسرائيلي في غزة».وقال عواد يجب أن يشعر الشعب الفلسطيني أن هناك عائدا وأن هناك فارقاً بين التواجد العسكري الإسرائيلي والوضع بعد إنهاء هذا التواجد».

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، أعرب عن قلق بلاده الشديد إزاء القصف الإسرائيلي لقطاع غزة والتدهور الذي تشهده الأوضاع هناك محذرا من مخاطر العودة لدائرة العنف والعنف المضاد.وقال ان استخدام الطائرات الحربية في تهديد وقصف مناطق مدنية في القطاع يعد انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا لحياة المدنيين الأبرياء داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى الإحجام عن استخدام القوة المسلحة ضد الفلسطينيين،

مؤكدا أن السلطة الفلسطينية هي وحدها المنوط بها ضبط الأمن وتطبيق القانون.كما أكد أبو الغيط على ضرورة التزام جميع الفصائل الفلسطينية بالتهدئة والالتفاف حول رئيس السلطة الفلسطينية المنتخب محمود عباس والامتناع عن كل الأعمال التي تهدد المصالح الوطنية الفلسطينية.

(د.ب.أ)