افتتح في تركيا أمس مؤتمر أكاديمي مثير للجدل عن مقتل الآلاف من الأرمن على أيدي الجيش التركي قبل تسعين عاماً، تقول عنها أنقرة إن عدة مئات الآلاف قتلوا في حرب أهلية قضى فيها أيضا الكثير من الأتراك. وكانت محكمة تركية قد قضت الخميس بمنع جامعتين من استضافة المؤتمر، لكن منظميه تمكنوا من ترتيب تنظيمه في جامعة خاصة.

وجاء أمر المحكمة التركية بعد شكوى قدمها قوميون أتراك قبل أيام من بدء تركيا محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والاتحاد الأوروبي انتقدا حكم المحكمة الذي قضى بإلغاء المؤتمر المقرر أن يناقش وجهة النظر التركية الرسمية للأحداث المثيرة للجدل التي وقعت عام 1915. وقال إن إلغاء الاجتماع، عندما لم يكن من الواضح بعد ما سيتناوله، يتعارض مع قيم الديمقراطية.

وتساءل عن حكمة قرار المحكمة قائلا: «ألقت المحكمة بالظلال على عملية الديمقراطية والحرية في بلادي». وقالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي كريستينا ناجي إن ما حدث هو محاولة لمنع تركيا من مناقشة تاريخها. وأضافت ان «غياب دوافع قانونية وتوقيت هذا القرار قبل يوم من المؤتمر يبدو وكأنه استفزاز آخر».