ذكر زعيم ميليشيا صومالي ان الرئيس عبد الله يوسف سيكون مسؤولا إذا تطور انقسام في حكومته إلى حرب نظرا إلى أنه يحشد قواته بشكل مستفز تحت إشراف مدربين أجانب. وقال عثمان علي عطو وهو رجل أعمال وزعيم ميليشيا ووزير للأشغال العامة في حكومة يوسف ان الرئيس الصومالي قام بتجميع 1500 جندي في قاعدته في جوهر حيث يتولى تدريبهم ما بين 60 إلى 70 مدربا أثيوبيا.
وأضاف عطو لوكالة «رويترز» خلال زيارة للعاصمة الكينية نيروبي«إذا اندلع أي شيء فلنسأل عبد الله يوسف لماذا جاء بالميليشيا الخاصة به الى جوهر». وتنقسم الحكومة الصومالية إلى جناحين يتخذان من كل من جوهر ومقديشو قاعدة لهما منذ انتقالها إلى الصومال في وقت سابق من هذا العام. فمن ناحية جعل يوسف وجدي قاعدتهما في جوهر على بعد 90 كيلومترا تقريبا شمالي العاصمة مقديشو قائلين ان الأمن منعدم بشدة في العاصمة.
لكن قادة الميليشيات المقيمين من أمثال عطو وآخرين كثيرين هم أيضا وزراء في الحكومة يقولون ان زعماء الحكومة تنكروا لاتفاق عام 2004 لفشلهم في جعل مقديشو عاصمتهم. ويضيفون أن حشد يوسف للقوات في جوهر عمل عدائي وقد يكون تمهيدا لشن هجوم على مقديشو.