تضامن عشرات الصحافيين السوريين مع رئيس تحرير صحيفة «الديار» اللبنانية شارل أيوب الذي يتعرض ل«حملة مبرمجة لتطويع قلمه الحر»، حسب نص رسالة وجهوها إليه. وجاء في الرسالة: «نتابع بكل اهتمام وأسف الحملة المبرمجة لتطويع قلمكم الحر، الذي كان ولا يزال معلماً من معالم الصحافة الحرة المسؤولة في لبنان والعالم العربي».

وأضاف الصحافيون السوريون: «إننا إذ نخاطبكم نؤكد حرصنا الشديد على كشف كل ملابسات الجريمة التي طالت الرئيس المغفور له رفيق الحريري ونستنكر بشدة إقحام الإعلام والإعلاميين الأحرار في سجالات سياسية رخيصة لا معنى لها سوى التخويف والتخوين».

وأشاد الصحافيون السوريون بالوقفة «الشجاعة والجريئة في وجه هذا التدفق الهائل من الشائعات والاتهامات الباطلة على الرغم من الأذية التي حاول البعض التلويح لكم بها، إنما يعبّر عن الرسالة النبيلة التي تحملوها في وقت تخنق فيه الكلمة والفكرة والرأي بذرائع هشة».

وأسِف الصحافيون السوريون للأوضاع «التي آلت إليها بعض وسائل الإعلام وهي تشترك في حملة عنصرية تمييزية منظمة تطول كل الشرفاء في بلدينا سوريا ولبنان، الأمر الذي يحتم علينا الوقوف معاً في وجه الحملات التي تتعرض لها الأقلام الحرة والشريفة».

دمشق ـ تيسير أحمد