فشل مؤتمر المعارضة السورية في باريس قبل أن يبدأ، بعد إعلان ثلاثة من الأحزاب الداعية إليه انسحابها بسبب غياب التناغم بين قوى المعارضة السورية بشأن هذا الأمر.وكانت قوى المعارضة اليسارية والقومية والإسلامية السورية أعلنت مقاطعتها لمؤتمر باريس الذي يفترض أن يعقد نهاية الشهر الجاري.
وأعلنت ثلاثة أحزاب هي: حزب النهضة الوطني الديمقراطي، وتيار المستقبل الكردي، وحزب الحداثة والديمقراطية لسوريا، والتي كانت ضمن اللجنة التنظيمية للمؤتمر، انسحابها، ليبقى «التجمع من أجل سوريا» الجهة المنظمة والداعية الوحيدة للمؤتمر.
وأكدت الأحزاب الثلاثة في بيان مشترك، أنه نتيجة الحوار «تبين» أن التناغم اللازم بين أطراف المعارضة السورية وبيننا بشأن موضوع المؤتمر الوطني السوري وعقده في المكان والتاريخ الذي حددته دعوتنا إليه، غائب، ولا يمكن تحقيقه خلال المدة التي تفصل بين الإعلان عن تلك الدعوة وبين تاريخ انعقاد المؤتمر المنبثق عنها».
وذكرت الأحزاب الثلاثة أنه «من أجل توفير المزيد من الفرص والوقت لتكثيف الحوار على طريق بلورة تصور تفاعلي لموضوعه، إعداداً وتحضيراً، ومن منظور علاقته بالجو السياسي إيجاباً أو سلباً، فقد قررنا نحن القوى الموقعة أدناه الانسحاب من لجنة الإعداد والتحضير الداعية لمؤتمر باريس وعدم المشاركة في أعماله،
بعد رفض القوى الأخرى في اللجنة المذكورة اقتراحنا بإرجاء انعقاده إلى الحين الذي يتمخض فيه، وباتفاق معظم قوى المعارضة السورية تصور جديد له، زماناً ومكاناً وإعداداً، بما يحقق ما تطمح إليه كل فعاليات التغيير الديمقراطي في سوريا».
دمشق ـ «البيان»