أبلغت بريطانيا وأستراليا اليابان بأنهما تخططان لسحب قواتهما من مدينة السماوة الواقعة في جنوب العراق في شهر مايو المقبل تاركين بذلك القوات البرية اليابانية المرابطة هناك من دون حماية. وقالت مصادر حكومية يابانية أن ذلك سيجعل من المستحيل على الوحدة اليابانية أن تستمر في أداء مهمتها في العراق وأن وزارة الدفاع اليابانية تدرس الآن سحب قواتها البرية.
والاكتفاء بالإبقاء على المساندة الجوية التي توفرها طائرات سلاح الجو الياباني من خلال قاعدتها في الكويت استجابة لمطلب واشنطن الإبقاء على تواجد عسكري لها في العراق. وكانت الوحدة اليابانية المتمركزة في السماوة تعتمد على تأمين البريطانيين لها
ثم انضم الاستراليون خلال العام الحالي إلى تلك المهمة ويضع انسحابهما الوحدة في مأزق بالنظر للقيود التي يفرضها الدستور الياباني ثم القانون الذي صدر لإرسالها للعراق على استخدامها للقوة. وفي وقت لاحق أمس قالت استراليا انها لم تحدد بعد موعداً لسحب قواتها من العراق.