يتوجه الناخبون السويسريون إلى صناديق الاقتراع اليوم للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء الذي ستكون له تداعيات كبيرة على علاقة البلاد مع الاتحاد الأوروبي.ويركز الاستفتاء في ما إذا كان سيتم التمديد بالعمل بالاتفاقات الحالية الخاصة بحرية انتقال العمالة إلى الدول العشر التي انضمت للاتحاد الأوروبي في مايو 2004. وتسمح إحدى هذه الاتفاقيات لمواطني الدول الأعضاء الخمس عشرة في الاتحاد الأوروبي بالإقامة في سويسرا.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية ضئيلة تؤيد الاقتراح. إلا أن المعسكر المؤيد تمكن من جذب بعض المؤيدين غير المحتملين مثل وزير العدل المحافظ كريستوف بلوشر. ودعا الحزب الديمقراطي السويسري اليميني إلى الاستفتاء في محاولة لتسليط الضوء على المخاوف من زيادة الهجرة الجماعية وارتفاع معدل البطالة.
ويتسبب التصويت بالرفض في إضعاف العلاقات بين سويسرا والاتحاد الأوروبي وإدخاله في أزمة. وربما تقرر سويسرا إلغاء الاتفاقيات الثنائية التي تمنح سويسرا امتياز عضوية الاتحاد الأوروبي دون أن تكون عضوا حقيقيا في الاتحاد.