قدرت كوريا الجنوبية تكلفة صفقة مساعدات الطاقة التي تعهدت بتقديمها لكوريا الشمالية بعد التوصل لتسوية للأزمة النووية الحالية إلى «15» مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة مع قبول الأمم المتحدة وقف المساعدات الغذائية إلى بيونغ يانغ. وصرح وزير توحيد الكوريتين بحكومة كوريا الجنوبية بأن صفقة مساعدات بيونغ ينغ تشمل تزويدها بالكهرباء بكمية تعادل الناتج الحالي لكوريا الشمالية من الكهرباء بالإضافة إلى المساهمة في تمويل بناء مفاعل نووي سلمي.
وأشار إلى أن هذا التقدير لا يتضمن عدة مليارات أخرى يتوقع إنفاقها في إعادة بناء شبكة توزيع الكهرباء في الشمال والتي لن تتحمل طاقة الكهرباء التي ستضاف نتيجة للمفاعل السلمي. وتبني كوريا الجنوبية هذه التقديرات على أساس تأييدها لتزويد كوريا الشمالية بمفاعلات نووية للأغراض المدنية استجابة لمطلبها الذي تصر عليه رغم معارضة الولايات المتحدة لذلك من منطلق أن الكهرباء التي ستزود بها من جانب كوريا الجنوبية كافية وتغني بيونغ يونغ عن الحاجة إلى مفاعلات سلمية.
من جهته قال رئيس برنامج المساعدات الإنسانية الذي ترعاه الأمم المتحدة يان انغلاند أن المنظمة الدولية وافقت على الوفاء بطلب كوريا الشمالية وقف المساعدات الإنسانية اعتبارا من نهاية العام الجاري رغم مخاوفها من أن هذا الطلب جاء «مبكرا جدا ومفاجئا».وأضاف «يجب أن نخفض المساعدات عندما يحين الوقت المناسب فالوقت حاليا مبكر جدا». إنهم لن يكون لديهم ما يكفي من الطعام وربما ستساعد التبرعات الثنائية ولكنها لن تسد الفجوة.