ألمح أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني سمير حليلة إلى المخاطر التي تسببت بها المسيرات المسلحة في الشارع الفلسطيني، وتحدث عن إعادة تشكيل الحكومة سواء بتعديل محدود أو موسع وتوقع انضمام قوى وطنية وإسلامية إليها. وقال إن القيادة الفلسطينية تدرس حالياً اقتراحات بإدخال تعديلات على الحكومة الفلسطينية.. وقال ان اجتماعاً عقد الجمعة لمركزية حركة فتح فى رام الله،
و«هناك اجتماع للمجلس التشريعي يوم غد الاثنين لطرح الثقة بالحكومة وهناك محاولات من أطراف مختلفة بإعادة تشكيل الحكومة او إجراء تعديل وزاري محدود أو تعديل وزاري موسع».وأضاف انه حتى الآن لم يتخذ قرار بهذا الشأن وبالتالي لم يتم إجراء اتصالات مع قوى وفصائل للمشاركة في حكومة معدلة.. وإذا ما كان هناك تعديل أو حكومة جديدة فان هذا الموضوع يحتاج إلى إعادة نظر، حيث ستكون هناك إمكانية وضرورة لضم قوى وطنية وإسلامية إليها.