أجرت فرق المفرقعات في الجيش البريطاني أمس عملية تفجير محكمة لحقيبة مريبة بمطار مانشستر في أعقاب اعتقال رجل بموجب قانون الإرهاب بعد عملية بثت «الهرج» في أنحاء المطار. بالتزامن مع مثول بريطاني من أصل أثيوبي أمام محكمة في لندن بتهم الشروع في القتل وحيازة متفجرات في إطار محاولة التفجيرات الفاشلة التي استهدفت شبكة النقل في لندن يوم 21 يوليو.

وذكرت الشرطة أن أفراد طاقم إحدى شركات الطيران رصدوا رجلا في مطار مانشستر وهو يحمل حقيبة سفر سوداء ويمشي أسفل طائرة رابضة في المطار صباح أمس. قالت الشرطة إن الرجل اعتقل عقب مقاومة استخدمت فيها الشرطة مسدس الصواعق الكهربائية «لتهدئة» المشتبه.

وجرى إغلاق صالتي الركاب بالمطار وإخلاؤهما ونصح المسافرون بعدم التوجه إلى المطار الذي يعد من أكبر مطارات منطقة شمال بريطانيا. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أنه كانت هناك «حالة من الهرج» في المطار وجرى احتجاز العديد من العائلات التي تضم أطفالا في ساحات متعددة الطوابق لانتظار السيارات.

وفي لندن مثل أمام القضاة أمس رجل يشتبه بتورطه في محاولات التفجير الفاشلة يوم 21 يوليو الماضي التي استهدفت حافلات وقطارات أنفاق أيضا وكان الأثيوبي المولد حسين عثمان المعروف باسم حمدي إسحق قد رحلته إيطاليا إلى بريطانيا أول من أمس في أعقاب إلقاء القبض.عليه في روما بعد وقت قصير من التفجيرات الفاشلة.

ووجهت إلى عثمان سبع تهم بينها الشروع في القتل والتآمر من أجل ارتكاب جريمة قتل وجرائم لها صلة بالمتفجرات والإعداد أو التحريض على الإرهاب. وسيظل عثمان رهن الاحتجاز حتى الثامن من ديسمبر. ولم يقدم أي طلب لإطلاق سراحه بكفالة.