ذكر مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة لاتزال ترى ثمة ضرورة للقيام بعمليات عسكرية في أفغانستان وذلك في تقليل من شأن نداءات أطلقها الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بتعديل الاستراتيجية الأميركية.
وقال مساعد وزير الدفاع الأميركي بيتر رودمان مساء اول من أمس انه لا يفهم تماماً النية من وراء تصريحات قرضاي التي قال فيها إن ضرورة العمليات العسكرية الأجنبية قد تراجعت في اعقاب الانتخابات البرلمانية الأفغانية التي تتواصل عمليات فرز أصوات المشاركين فيها.
وأضاف «نرى أن الأمور مستمرة على ماهي عليه وهو يعلم ذلك». وأشاد رودمان بالتعاون الوثيق في شؤون العمليات العسكرية بين القوات الأميركية والأفغانية مشيرا إلى أن واشنطن تتشاور مع كابول في الأمور العسكرية.
وقال في كلمة أمام لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الأميركي «ربما كان يتحدث الى شعبه الذي يأمل بتراجع اعمال العنف».وكان الرئيس الأفغاني قال يوم الثلاثاء في مؤتمر صحافي «لم أعد أرى أي ضرورة ملحة للأنشطة العسكرية في أفغانستان». وأضاف «عندما تنشأ ضرورة لذلك فسنتدبر الأمر».
وتوعدت حركة طالبان بتصعيد «الجهاد» ضد القوات الأجنبية في أفغانستان ورفضت الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم الأحد الماضي بوصفها دراما أميركية يرفضها الشعب الأفغاني.
وقال منظمو الانتخابات من الأمم المتحدة إن نحو نصف الناخبين الأفغان المسجلين وعددهم 12 مليوناً شارك في انتخابات البرلمان ومجالس الأقاليم والتي أشاد بها حلفاء أفغانستان بوصفها خطوة للأمام صوب الديمقراطية.
