قررت مجموعة «شرفاء الغد» المنشقة عن رئيس حزب الغد الليبرالي المعارض في مصر أيمن نور تأجيل عقد الجمعية العمومية إلى يوم الجمعة المقبل بدلاً من عقدها أمس.

ففي مؤتمر صحافي عقدته المجموعة بمقر شركة موسى مصطفى موسى الذي يتزعم المجموعة والذي أعلنوه مقراً للحزب واستمر المؤتمر حتى نهايته رغم محاولات بعض «البلطجية» إفساده والتشويش على المتحدثين فيه وهو الأمر الذي دفع رجب هلال حميدة أحد قيادات مجموعة شرفاء الغد إلى اتهام أيمن نور بأنه وراء محاولة إفشال المؤتمر قائلاً:

«هذا هو أسلوب أيمن نور في الاعتماد على البلطجية لمواجهة خصومه، ونستطيع أن نفعل مثل ذلك وأكثر من داخل مكتب نور نفسه وفي مقر جريدته، وسبق أن عقد كثير من المؤتمرات ولم نتعرض له بسوء ولكنني سألقن هذا الجاهل الأحمق درساً لن ينساه».

وحول الذمة المالية لأيمن نور قال رجب حميدة: «اسألوه عن أمواله من أين اكتسبها» وألمح الى استجوابات نور في البرلمان وكيف كان يستغلها للحصول على مكاسب من بعض الوزراء وكيف تربح منها بالملايين وحصل بالضغط على الوزراء على فيلات سكنية وصفقات تجارية مع رجال أعمال داخل وخارج مصر.

وأضاف سيأتي الوقت المناسب الذي نفتح فيه ملفات الفساد ونتحدث فيه عن كل شئ مثل تجارة الآثار وغيرها وعن التقارير اليومية التي تقدم للسفارة الأميركية بالقاهرة.

كان المؤتمر الصحافي للمجموعة قد بدأ بكلمة لحميدة شرح فيها أسباب الخلاف مع نور واصفاً إياه بمن احترف السطو على الأحزاب الأخرى ولا يحترم الدستور أو القانون أو ثوابت الشعب المصري ومقدساته مما كان سبباً رئيسياً لخروج هذه المجموعة عليه.

وتحدث المستشار مرسي الشيخ عن تصرفات أيمن نور الانفرادية وكيف توهم أنه قادر على فعل كل شيء بينما هو بمفرده «لاشيء» ووصل به الأمر إلى التهجم عبر جريدة الحزب على رموز الوطن مؤكدا أن كل الإجراءات التي اتخذها أيمن بعد صدور قرارهم بعزله من رئاسة الحزب هي إجراءات باطلة قانونا.

ووصف الشيخ نور بالمزور الذي أدخل رجلاً بريئاً السجن ليقضي العقوبة بدل مجرم مدان وورط معه محامياً بريئاً في هذه القضية.وأكد موسى مصطفى موسى أن شؤون الحزب تصرفها السيدة جميلة إسماعيل زوجة نور رغم مهاجمته الدائمة لأسرة الرئيس مبارك بأنها تدير الحكم بأسلوب الأسرة .

ومع ذلك يدير الحزب السيد أيمن نور وزوجته وشقيقها ووالده واثنين من أصدقاء نور مع تهميش باقي الكوادر الفاعلة في الحزب مما آثار غضب الجميع.

القاهرة ـ ناصر حجازي: