أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) بورتر جوس ان الوكالة التي تحاول إصلاح سمعتها التي تضررت بسبب العراق وهجمات 11 سبتمبر ستفعل المزيد لزيادة الأنشطة التجسسية التي تقوم بها بنفسها في دول تميل فيها حتى الآن للاعتماد على أجهزة الاستخبارات الأجنبية.

وفي اجتماع مع موظفي المخابرات في مقر الوكالة في لانجلي بولاية فيرجينيا طرح جوس ورقة عمل لهيكل معدل لوكالة الاستخبارات الأميركية سيعطي العملاء الميدانيين سلطة اكبر وينشئ عمليات في عدد اكبر من الدول ويضيف عملاء من أصول أجنبية إلى صفوف الوكالة.

وقال «سيكون لدى وكالة الاستخبارات المركزية السلطة لوضع المعايير لمجتمع المخابرات بأكمله بشأن الأمور المتعلقة بالتجسس البشري». وأضاف «مصالحنا القومية واحتياجاتنا الأمنية عالمية.. ما أقوله هو إننا بحاجة إلى ان نكون عالميين هذا اعتراف بأننا غير متواجدين في كل الأماكن التي يتعين ان نكون فيها».

وأوضح «سنتواجد في أماكن لا يمكن حتى للناس تخيلها». وقال ان «العمليات التي يتم القيام بها من جانب واحد ستعود لان تصبح جزءا من الأسلوب المنظم لوكالة المخابرات المركزية الأميركية».

ويأتي تشديد جوس الجديد على النشاط المنفرد في الخارج بعد انتقادات لاذعة بشأن استخدام الوكالة لمصدر ألماني لمعلومات المخابرات زعم امتلاك العراق قبل الحرب لأسلحة دمار شامل. واستخدم هذا التأكيد لتبرير الغزو الذي قادته أميركا للعراق عام 2003.