أقرت القوات الأميركية في العراق بقيام احد جنودها بقتل مواطن عراقي كان محتجزا لديها بدعوى قيامه بأنشطة إرهابية.
وقالت في بيان أمس ان المواطن العراقي تم احتجازه عند نقطة سيطرة دخول في مدينة الفلوجة لضلوعه بأنشطة (إرهابية) وبعد أن تم إحضاره إلى غرفة الاستجواب للتحقيق معه حاول ان يهاجم احد جنود مشاة البحرية الأميركية.
وأضافت ان الجندي الأميركي استخدم حقه في الدفاع عن النفس وأطلق على المحتجز النار مرة واحدة بمسدسه عيار 9 ملم فأصابه في صدره مما أدى إلى وفاته بعد وقت قصير». ولم يشر البيان إلى طبيعة الأنشطة الإرهابية التي كان يقوم بها الضحية أو مدى خطورة هجومه على الجندي الأميركي واكتفى بالقول انه سيتم إجراء تحقيق دقيق لتحديد الظروف التي أحاطت بمقتله.
من جهته قال زعيم المجموعة المتهمة في فضيحة تعذيب السجناء في معتقل أبوغريب انه لم يرتكب أي خطأ عندما وضع طوقا حول رقبة سجين عراقي عار أو عندما أجبر معتقلين عراة على التكوم في شكل هرمي بأجسادهم.
وأدلى تشارلز غارنر (37 عاماً) الذي تحدث بعد تسعة أشهر من بدء تنفيذ عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات بأقواله في اليوم الثاني من إجراءات محاكمة عسكرية قدمت لها ليندي إنغلاند (22 عاماً) عشيقته السابقة التي أنجب منها طفلا.
وارتفع صوت المدعي كريس جريفلين بسخط عندما سأل غارنر إن كان ارتكب أي خطأ باستخدامه طوقا لإخراج سجين عراقي من زنزانته ثم تصوير إنغلاند وهي تمسك بالطوق في الصور التي أصبحت كريهة الآن. وقال جارنر الذي كان يعمل في نوبات عمل ليلية في سجن أبوغريب «لم تلحق بالسجين أي إصابة ولذلك اعتقد انني لم أرتكب أي خطأ».
وقال انه اجبر سبعة سجناء عراقيين متهمين بالمشاركة في أعمال شغب بالتكوم في شكل هرمي بأجسادهم كأسلوب للسيطرة. (رويترز ـ قنا)