أوصى المؤتمر العام الأول لأهل الانبار الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان بتشكيل مرجعية سياسية للعرب السنة لمواجهة ورفض الدستور العراقي الذي يدعو إلى إقرار نظام فيدرالي ونزع العراق من عمقه العربي.
وأكدت القوى السياسية والعشائرية والدينية في محافظة الانبار العراقية التي شاركت في المؤتمر أول من أمس ان العراق وحده الذي يحترق من كل أطرافه، وان المطلوب حاليا ان يكون العرب السنة جزءاً فاعلاً في العملية السياسية وجزءاً من رد الدستور.
وطالب هؤلاء العرب السنة الخروج من دائرة الصمت، ورفض الاحتلال ودعم مقاومته، التي لا تعني قتل المدنيين وممارسة الإرهاب المأجور والقتل على الهوية الدينية.
ودعا المتحدث باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور عبد اللطيف هميم إلى اتفاق أهل الأنبار وعرب العراق والسنة العرب لتشكيل هيئة ومرجعية للعرب السنة للوصول إلى مقاربات عاملة ورشيدة وعادلة بين السنة العرب لرد الدستور العراقي الذي بحسبه يقسم العراق ويسلخه عن عمقه العربي ويدعو إلى إقامة فيدرالية على أسس طائفي وعرقي، مطالبا بتشكيل لجنة مصالحة في الانبار قبل تشكيل لجنة مصالحة وطنية.
وأشار إلى انه استطاع ان يحصل على نصف مليون توقيع من أبناء البصرة خلال الأيام الماضية الذين يؤكدون رفضهم للدستور مشيرا إلى انه ليس العرب السنة فقط الذي سيصوتون ضد الدستور، مشيرا إلى ان سياسة الإلغاء والإقصاء والاجتثاث هي سياسات مدمرة وتهدف للتخريب ويجب ان لا ننجر وراءها بل علينا السير نحو السلم الفعال.
وشدد المشاركون في المؤتمر على ضرورة إطلاق سراح المعتقلين خاصة النساء وإعادة إعمار مدنهم التي دمرها الاحتلال والجيش العراقي إضافة إلى دفع التعويضات لهم بسبب ما تعرضوا له من هدم لبيوتهم وممتلكاتهم.
عمان ـ لقمان اسكندر: