قبل قاض فيدرالي في نيويورك شكوى رفعها أقارب ضحايا قضوا في اعتداءات 11 سبتمبر 2001 ضد منظمة خيرية سعودية وهي منظمة المساعدات الإسلامية الدولية..

والأشخاص الذين رفعوا هذه الشكاوى هم أقرباء ضحايا أو شركات تأمين يتهمون حوالي 200 شخص ومؤسسة بتقديم دعم لمنفذي الاعتداءات. واعتبر هؤلاء ان منظمة المساعدات الإسلامية الدولية وهي إحدى المنظمات الخيرية المهمة في السعودية «دعمت ماديا الإرهاب عبر العالم بما في ذلك أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة».

واعتبر القاضي ريتشارد كايسي في قراره ان المدعين قدموا عناصر كافية حيال ضلوع المنظمة الخيرية. وقال «يبدو ان منظمة المساعدات الإسلامية الدولية عملت في الولايات المتحدة حتى ديسمبر 2002.

وقد دعمت منزلا للضيافة تابعاً لتنظيم القاعدة. وكانت من خلال علاقاتها بمحمد جمال خليفة (صهر بن لادن)، ضالعة في عدة اعتداءات نفذتها القاعدة. وكان القاضي نفسه رفض قبول شكاوى ضد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز وضد أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز.