في وقت عبر المفاوض الأميركي الرئيسي في المحادثات النووية كريستوفر هيل عن رغبته في التوجه إلى كوريا الشمالية للقاء زعيمها كيم جونغ ايل دعت واشنطن الصين إلى العمل لضمان التزام كوريا الشمالية بتفكيك برنامجها النووي وفقا لبنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه في وقت سابق هذا الأسبوع.
وكانت كوريا الشمالية وافقت في المحادثات السداسية التي عقدت في العاصمة الصينية بكين الأسبوع الجاري على تفكيك برنامجها النووي ولكن بعد يوم واحد تراجعت، وقالت انها لن تلتزم بالاتفاقية حتى تتعهد الولايات المتحدة ببناء مفاعل نووي في البلاد «كوريا الشمالية» لأغراض توليد الطاقة «المدنية».
وطبقا للاتفاقية لن تناقش قضية المفاعل حتى تنهي كوريا الشمالية برنامجها النووي وتسمح للمفتشين الدوليين بالدخول لمنشآتها النووية وتصدق على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية. ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات في نوفمبر المقبل. وقال نائب وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك في خطبة أول من أمس أن تنفيذ الاتفاقية يبقى تحديا وأساسا لسلام دائم بين الكوريتين.
وقال زوليك أمام اللجنة الوطنية للعلاقات الأميركية الصينية في نيويورك » إن العمل الشاق للتنفيذ لم يأت بعد ويجب على الصين أن تشاركنا اهتمامنا في الانصياع الشامل الفعال». وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الثلاثاءان طلب كوريا الشمالية بناء مثل هذا المفاعل لن يخرج المفاوضات من إطارها.وقالت «سنلتزم بنص بيان بكين وأعتقد أننا يمكننا أن نحرز تقدما إذا ما التزم كل طرف بما أتفق عليه بالفعل».
من جانب آخر أفادت صحيفة «شوسن ايلبو» الكورية الجنوبية أمس أن المفاوض الأميركي الرئيسي في المحادثات النووية كريستوفر هيل يفكر في التوجه إلى كوريا الشمالية حيث يمكن أن يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل.وأوضحت الصحيفة الأكثر انتشاراً في كوريا الجنوبية ان هيل يرغب في زيارة بيونغ يانغ قبل الجولة الخامسة من المحادثات المتعددة الأطراف المرتقبة في بكين في مطلع نوفمبر.
وقال مسؤول حكومي رفض الكشف عن اسمه للصحيفة ان «مساعد وزيرة الخارجية هيل آثار فكرة التوجه إلى كوريا الشمالية خلال لقاء مع كبار المسؤولين الحكوميين لديناس مضيفا ان سيئول يمكن أن تساعد هيل في هذه المحاولة. وأضافت الصحيفة ان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون المحيط الهادئ والشرق الأقصى «عبر عن رغبة قوية في اجراء مشاورات مباشرة مع الزعيم الكوري الشمالية».
(وكالات)
