اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» تخطيط إسرائيل لإقامة منطقة أمنية شمال قطاع غزة بمثابة مزارع شبعا جديدة، مؤكدة أن لديها الحق في الرد على هذا الاعتداء، في وقت رفضت السلطة الوطنية الفلسطينية أي إجراءات إسرائيلية أحادية على المعابر. وأكد الناطق الرسمي باسم «حماس» مشير المصري أن الاندحار الإسرائيلي من قطاع غزة يجب أن يكون شاملاً وكاملاً وأن يشمل غزة براً وبحراً وجواً.

وقال في تصريحات لوكالة انباء الإمارات إن إقامة منطقة أمنية شمال قطاع غزة سيعمل على تفجير الأوضاع من جديد واصفاً التصرف الإسرائيلي الجديد بأنه مزارع شبعا جديدة على الحدود الشمالية للقطاع.وأكد أن المقاومة الفلسطينية تشعر بحرية كاملة في الرد على هذا الاعتداء مشيراً إلى أن العدو الإسرائيلي يتحمل كامل المسؤولية عن ذلك.

وبشأن الأراضي التي صادرها الجدار الإسمنتي الذي أقامته إسرائيل على الحدود المصرية الفلسطينية في رفح، طالب المصري السلطة الفلسطينية بإعادة الحقوق إلى أصحابها بما في ذلك الأراضي المتواجدة بين الجدار والحدود والتي هي أملاك خاصة حتى يشعر المواطن الفلسطيني بالمحطة الجديدة بعد الانسحاب الإسرائيلي.

واستبعد أن يكون القيادي في حركة «حماس» محمد غزال أدلى بتصريحات قال فيها إن هناك إمكانية لتغيير ميثاق «حماس» أو الاعتراف باسرائيل مستقبلاً. من جانبه، أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أمس انه «لا يجوز لإسرائيل اتخاذ أي إجراءات أحادية» على الحدود مع القطاع من دون التوصل لاتفاق نهائي.

وقال لوكالة «فرانس برس» إن «المعابر والحدود هي من قضايا الحل النهائي ولا يجوز لإسرائيل اتخاذ أي إجراءات أو تدابير أحادية الجانب قبل التوصل الى اتفاق نهائي بشأنها». وشدد على «ضرورة عودة إسرائيل إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاقات بشأن قضايا الحل النهائي».

وكانت الناطقة باسم وزارة الداخلية الإسرائيلية سابين حداد أوضحت الأربعاء أن هذه المعابر «باتت تعتبر بمثابة نقاط عبور لحدود دولية والذين سيعبرونها سيخضعون للإجراءات نفسها المطبقة على جسر اللنبي (بين إسرائيل والأردن عبر نهر الأردن) أو في مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب».وأضافت «هذا يعني أن الأجانب والمواطنين الإسرائيليين القادمين من غزة إلى إسرائيل سيخضعون للقوانين المطبقة لدى الدخول إلى أراضينا أي سيتحتم عليهم إبراز جواز سفر سيجري ختمه».

غزة ـ «البيان» والوكالات