رفض الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أن تكون الجزائر دولة إسلامية أو علمانية «لأننا جمهورية ديمقراطية شعبية دينها الإسلام». وأكد بوتفليقة في كلمة ألقاها أمام حشد شعبي هائل في مدينة قسنطينة للترويج لميثاق السلم والمصالحة الوطنية أن «الدولة تتكفل ملف جميع ضحايا المأساة الوطنية التي عاشتها الجزائر خلال التسعينات»، داعياً إلى طي صفحة الماضي حفاظاً على وحدة البلاد.

وقال: «في قلوبنا نحن الجزائريين من التسامح والكرم ما جعلنا نحول الذي استعمرنا 130 عاماً إلى صديق حميم فكيف بنا لا نتصالح ونحن أخوة يجمعنا وطن واحد».وطالب بوتفليقة فرنسا وإن لم يسمها صراحة بالتواضع وطلب الصفح من الجزائر عما ارتكبته في حقها خلال حقبة الاستعمار.

ولم ينس تذكير الحاضرين بمأساة التسعينات قائلاً إن لها أسباباً داخلية وأخرى خارجية محذراً الجزائريين مما سماه حرب الخارج نافياً في الوقت ذاته أن يكون هناك عفو شامل إزاء من ارتكبوا مذابح التسعينات، مشيراً إلى أن ذلك يمثل حملاً ثقيلاً بالنسبة له. واتهم بوتفليقة أصواتاً جزائرية بالداخل وصفها بنقيق الضفادع تحن إلى جزائر ممزقة مؤكداً أنه لا عودة مطلقاً إلى الوراء.

(أ.ش.أ)