ذكرت الحكومة الصومالية أمس أن اجتماعاً لقادة الميليشيات عقد في العاصمة مقديشو لبحث اتخاذ إجراء عسكري انتقامي محتمل بعد تجميع الرئيس الجديد لقوات تضر بعملية السلام. وقال بيان من مكتب رئيس الوزراء محمد على جدي صدر في كينيا المجاورة «هذه الاستفزازات والتوجهات المثيرة للحرب لا تساعد جهود بناء السلام وإنما تقوض جهود المصالحة».
واجتمع قادة الميليشيات ومعظمهم وزراء في الحكومة الصومالية الجديدة المنقسمة بشدة هذا الأسبوع في مقديشو لبحث استراتيجيتهم ضد حشد الرئيس عبدالله يوسف للقوات. وتقول مصادر في الاجتماع إن قادة يفكرون في بدائل تتراوح بين شن هجوم إلى حشد قواتهم الخاصة أو المصالحة.
وقال بيان الحكومة الذي وقعه عبدالرحمن يوسف ميجاج كبير موظفي مجلس الوزراء إن بيانات فصيل مقديشو نذير شؤم للصوماليين البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة. وأضاف البيان «ان تصعيد التوترات والبيانات الاستفزازية من مقديشو غير مفيد بالمرة وغير مقبول.
نحث هؤلاء الذين يسعون لإدامة الحرب على أن يعملوا بدلاً من ذلك لما فيه خير الشعب الصومالي الذي قتل منه أبرياء على مدى سنوات».وقال «من المؤسف والمحزن للغاية للساسة الذين أظهروا عدم قدرتهم على تهدئة مقديشو أن يتحولوا الآن لإجراءات متطرفة من أجل مكاسب شخصية».
(رويترز)