التقى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ومستشار الأمن القومي ستيفن هادلي ونائب وزيرة الخارجية روبرت زوليك. وأكد ان الوفد المصري المشارك في قمة زعماء العالم دعا إلى عقد جمعية عامة استثنائية لمكافحة الإرهاب.
ويعتبر لقاء أبو الغيط الأول مع رايس في واشنطن منذ لقائهما في العاصمة الأميركية في فبراير من هذا العام، وكان أبو الغيط اجتمع برايس مرتين على الأقل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أولها خلال الاجتماع الوزاري بشأن المسألة اللبنانية والثاني خلال اجتماع اللجنة الرباعية المعنية بتنفيذ خريطة الطريق في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما التقى أبو الغيط برؤساء بعض لجان «الكونغرس» الأميركي.
من جانب آخر قال أبو الغيط في مقابلة مع «التلفزيون المصري» من نيويورك أمس إن القمة عبرت عن استعدادها لدراسة الدعوة المصرية بخصوص عقد جمعية عامة بشأن الإرهاب وتكليف الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الستين لبحث هذا الموضوع.وأضاف أن الوفد المصري طالب أيضا بتنفيذ معاهدة منع الانتشار النووي وعالمية المعاهدة وأهمية انضمام كل الدول لها..
مشيرا إلى أن الوفد المصري سيركز خلال الأشهر القليلة المقبلة على مسائل نزع السلاح وإعلان منطقة الشرق الأوسط منطقة منزوعة الأسلحة النووية والدمار الشامل.وعن مشاوراته مع أكثر من 60 وزير خارجية لعدد من الدول الأعضاء في المنظمة بالإضافة إلى لقائه الأمين العام للمنظمة كوفي عنان.. أوضح أبو الغيط أن المشاورات تناولت أهمية الدور المصري في ما يتعلق بتسوية القضية الفلسطينية والجهد الذي بذلته مصر لإقناع الطرف الإسرائيلي بتحقيق الانسحاب من غزة.
وقال إن المشاورات تناولت أيضا دور مصر الاقليمي ودعوتها إلى عقد اجتماع خاص بلبنان ضمن مجموعة صغيرة من الدول.. مشيرا إلى أن الجميع تحدث أيضا مع مصر في مسؤولياتها تجاه السودان والمشاركة العسكرية المصرية في عملية الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان
بالإضافة إلى وجود اعتراف دولي بأهمية الدور المصري في معالجة القضية الصومالية.وشدد على وجود اعتراف دولي بالدور الذي قام به الوفد المصري في صياغة الإعلان الصادر عن القمة.. موضحا أنه في حالة عقد القمة وعدم إصدار مثل هذا الإعلان لكانت ستمثل ضربة قاضية إلى الأمم المتحدة ومستقبل دورها في العالم.
(أ.ش.أ)