نفى اليمن أمس أنباء قالت انه تحول إلى قاعدة لانطلاق المقاتلين الأجانب إلى داخل الأراضي العراقية، كما طالب الإدارة الأميركية بإسقاط تهم تمويل الإرهاب عن القيادي الإسلامي البارز عبد المجيد الزنداني. وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية اليمنية لا صحة للأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام وذكرت فيها أن خلية قبض عليها في فرنسا اعترفت أن المقاتلين العرب يستخدمون الأراضي اليمنية والمصرية كمحطتي عبور إلى العراق.
وأضاف: «الأراضي اليمنية لم تكن يوماً محطة لانتقال المقاتلين إلى العراق. والمعلومات التي نشرت غير دقيقة ولا تستند إلى أي أساس من الصحة وقد اتخذنا إجراءات حازمة وفعالة لمنع انتقال مثل هذه العناصر إلى الأراضي العراقية أو غيرها».من جهة ثانية قال مصدر رسمي إن اليمن سلم الجانب الأميركي مذكرة طالب فيها برفع تهمة تمويل منظمات إرهابية الموجهة إلى عبد المجيد الزنداني.
وأضاف: ربما إن هناك كثيراً من المعلومات المضللة التي تم الأخذ بها من الجانب الأميركي في اتهام الزنداني، مستنداً على ما تنشره بعض الصحف الحزبية من مكايدات سياسية. وأضاف: «اليمن أبلغ الجانب الأميركي أنه في حال وجدت أدلة ضد الزنداني فإنه ينبغي أن تقدم إلى الحكومة اليمنية التي ستضطلع بمسؤولياتها في الإجراءات القانونية اللازمة تجاه ذلك».
صنعاء ـ «البيان»