حض مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» تايوان على زيادة الاستثمار في دفاعاتها وحذرها من أنها تواجه خطرا متزايدا من الصين إذا كانت تتوقع أن تهب الولايات المتحدة لمساعدتها في حالة نشوب مواجهة. وانتقد ادوارد روس وهو مسؤول عالي المستوى بوكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية الزعماء السياسيين التايوانيين لاستغلالهم الميزانية الخاصة لشراء ما قيمته 10 مليارات من الأسلحة كأداة للمناورات السياسية المحلية.
وأضاف روس بأن المسؤولين وأعضاء «الكونغرس» ورجال الأعمال الأميركيين تتزايد تساؤلاتهم حول التزام تايوان بدفاعها الوطني عن نفسها وقال: أنهم يسألوننا اذا كانت تايوان غير راغبة في الاستثمار في الدفاع عن نفسها فلماذا ينبغي على الولايات المتحدة أن توفر لها هذا الدفاع وهذا تساؤل معقول.وذكر المسؤول أنه في الوقت الذي تتعرض القوات الأميركية للمخاطر في العراق وأفغانستان فان عددا متزايدا من الأميركيين يسألون أسئلة جادة بشأن مدى استعدادنا للتضحية من أجل أمن وديمقراطية الآخرين.
ونبه روس إلى أن قدرة الولايات المتحدة على المساهمة في الدفاع التايواني في حالة وقوع أزمة سيتم قياسها مقابل قدرة تايوان نفسها على المقاومة والدفاع والحياة استنادا لقدراتها الخاصة. وكانت واشنطن وافقت عام 2001 على بيع ثمانية غواصات مزودة بمحركات ديزل كهربائية و 12 طائرة استطلاع وأنظمة متطورة للدفاع الصاروخي طراز باتريوت لكن البرلمان رفض إقرار الميزانية الخاصة بتلك الأسلحة في ضوء تمتع المعارضة التي تخشى استفزاز بكين بالأكثرية البرلمانية.
(وكالات)