أعلنت لجنة الدفاع عن الصحافيين في نيويورك ان صحافياً عراقياً قتل خارج منزله في مدينة الموصل الثلاثاء ليصبح ثالث صحافي يقتل في العراق في أربعة أيام، مشيرة إلى مقتل 56 صحافياً ثلثاهم عراقيون، منذ بدء الحرب في العراق في مارس 2003. في وقت قيل إن اعتقال مراسل قناة «العربية» أتى بعد الاشتباه «بتورطه في التمرد».
وأضافت اللجنة إن القتيل هو فراس معددي (40 عاماً) مدير مكتب صحيفة «السفير» العراقية في الموصل ورئيس تحرير صحيفة «المسار» اليومية المحلية. وأبلغ سكرتير تحرير «السفير» فليح الجواري اللجنة أن معددي قتل بعد أن أصيب بست رصاصات من بينها اثنتان في الرأس. وقال انه توفي بعد ساعات في المستشفى.
وقالت اللجنة إن معددي هو ثاني صحافي يقتل في العراق هذا الأسبوع. وأضافت إن الصحافيين العراقيين يرون أن «السفير» تسعى لتعريف العراقيين بأهمية الدستور الجديد للعراق والانتخابات المقبلة. ويقول صحافيون محليون أيضا ان الصحيفة تعتبر الهجمات التي يشنها المسلحون على المدنيين العراقيين عمليات إرهابية وقتلت هند اسماعيل وهي مراسلة للصحيفة السبت برصاصة في الرأس.
كما خطف فاخر حيدر وهو صحافي عراقي يعمل لصحيفة «نيويورك تايمز» ليل الأحد، وعثر على جثته الاثنين.وقالت لجنة الدفاع عن الصحافيين انه منذ بدء الحرب في العراق في مارس 2003 قتل 56 صحافيا ثلثاهم عراقيون. في غضون ذلك، تحدثت قناة «العربية» الفضائية الأربعاء عن اعتقال الجيش الأميركي في العراق أحد مراسليها للاشتباه في تورطه بأعمال تمرد وطالبت بالإفراج الفوري عنه.
وقال الناطق باسم القناة جهاد بلوط «تطالب قناة العربية بالإفراج الفوري» عن ماجد حميد العراقي الجنسية والذي اعتقل «من دون أسباب مبررة» في 15 سبتمبر في محافظة الأنبار السنية المتمردة في غرب العراق. وأضاف أن «الجيش الأميركي لم يتحدث عن اعتقاله إلا يوم السبت»، معرباً عن «استغرابه لهذا التأخر» في الإعلان عن اعتقاله «خلافاً لجميع القوانين والاتفاقات الدولية التي تدافع عن حرية الصحافي» في تغطية النزاعات المسلحة.
وصرح الناطق باسم القيادة الوسطى الأميركية الكابتن اريك كلارك إن «القوة المتعددة الجنسيات اعتقلت ماجد حميد للاشتباه في تورطه في عمليات التمرد» في العراق. وأضاف «لدينا دليل قوي قادنا إلى اعتقال مراسل» قناة العربية التي تتخذ من دبي مقراً لها. ورفض أن يحدد طبيعة هذا الدليل. وقال بلوط «سبق للقوات الأميركية في العراق أن ألقت القبض على عدد من الصحافيين بتهم مشابهة، ومنهم من أمضى بضعة أشهر في المعتقل، ولكن تم الإفراج عنهم لاحقا من دون توجيه تهم رسمية إليهم».
(وكالات)