اختتم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح زيارة إلى المملكة العربية السعودية دامت يومين أجرى خلالها مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز تناولت سبل دعم العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك . وقال الرئيس اليمني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) لدى عودته إلى تعز أمس «انه تم تنسيق جهود البلدين في التحضيرات الجارية لانعقاد القمة الإسلامية المقرر عقدها في مكة المكرمة في شهر نوفمبر المقبل وبما يخدم الأمة الإسلامية.

وتهيئة كل السبل لإنجاحها والخروج منها بقرارات تعزز مسيرة التضامن والعمل الإسلامي المشترك وتلبي تطلعات وآمال أبناء الأمة الإسلامية خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تجابه فيها الأمة الكثير من التحديات الصعبة».وأعرب عن تقديره لموقف المملكة العربية السعودية الداعم لمسيرة التنمية في بلاده، وعن ارتياحه لنتائج زيارته الأخوية إلى السعودية ومباحثاته مع أخيه خادم الحرمين الشريفين وعدد من المسؤولين السعوديين.

وقال إن الزيارة كانت ناجحة نجاحاً باهراً وبكل المقاييس ومن شأن ذلك الدفع بعلاقات التعاون في جميع الاتجاهات، وعلى مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والاجتماعية ومكافحة الإرهاب ولما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.وأكد الرئيس اليمني أن وجهات النظر بين البلدين متطابقة تماماً إزاء مجمل القضايا التي تم بحثها خلال الزيارة.

كما قام صالح خلال زيارته للمملكة ، بزيارة لمكة المكرمة ، حيث ادى والوفد المرافق مناسك العمرة .ورافق صالح وفد ضم رئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني ونائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي أحمد محمد صوفان و وزير الخارجية الدكتور أبوبكر القربي و أعضاء مجلس الشورى إسماعيل الوزير وعلي عبدالله السلال وعبدالسلام العنسي وعبدالحميد الحدي ورئيس الهيئة العامة للمناطق الحرة درهم نعمان والسفير علي أبو لحوم و الأمين العام المساعد لرئاسة الجمهورية خالد الأرحبي.