تظاهر عشرات الآلاف من الفلبينيين أمس في ذكرى إعلان الأحكام العرفية قبل 33 عاماً من قبل الديكتاتور الراحل فيرديناند ماركوس، وطالب المتظاهرون باستقالة رئيسة الفلبين غلوريا ماكاباجال أرويو، وسط تقارير عن تجنيد جماعة «أبو سياف» نحو مئة مسيحي لتنفيذ عمليات إرهابية.

وانتشر نحو ألفي رجل شرطة من قوات مكافحة الشغب في العاصمة الفلبينية أمس تحسباً لأعمال عنف، وحذر الأمين التنفيذي للدولة إدواردو إرميتا المتظاهرين بأنه سيجري إنهاء «التصرفات الجماعية غير القانونية» وأمر قوات الأمن بتنفيذ «رد وقائي محسوب».وقال إرميتا إن الحكومة حصلت على تقارير استخباراتية موثوق فيها بأن جماعات مناهضة للحكومة تخطط «لإشعال الوضع السياسي وإثارة اضطرابات وتحريض الناس ضد السلطات الدستورية».

على صعيد متصل، ذكر تقرير استخباراتي أن جماعة أبو سياف المتمردة المرتبطة بتنظيم «القاعدة» جندت مئة عضو جديد على الأقل خلال الشهرين الماضيين رغم العمليات الأمنية المتلاحقة ضد الجماعة.وقال التقرير إن المنضمين للجماعة من المسيحيين من مدينة زامبوانجا الجنوبية وإقليم باسيلان المجاور والذي يعرف بكونه معقلاً للمتمردين. وأفاد التقرير أن «الجماعة تعهدت بدفع رواتب للمجندين وستستعين بهم في العمليات التخريبية في المدينة».