بدأت حملة في الكونغرس الأميركي حملة تطلب من الأمم المتحدة إصلاح وتغيير سلوكها في تعاملها مع إسرائيل، وأن «تتخلى عن الازدواجية في المعايير، وعن النهج غير العادل الذي تتبعه مع إسرائيل» حسب ادعاءات من يقودون الحملة، المتوقع أن تلاقي تأييداً قوياً في الكونغرس بمجلسيه».

فقد قدم النائب الديمقراطي سيتفن روثمان، والنائب الجمهوري مارك كيري إلى مجلس النواب الأميركي مشروع قرار رقم 438 يدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى التخلي عن الازدواجية في المعايير والنهج غير العادل الذي تتبعه مع إسرائيل خلال السنين الماضية، مما أدى إلى صدور العديد من القرارات الدولية ضد إسرائيل تصفها بالعنصرية، وتتهمها بانتهاك حقوق الإنسان، وبعدم التعاون لإحلال السلام في المنطقة،

وحض مشروع القرار الدول في المنظمة الدولية على اتباع نهج متوازن وعادل وبناء يساعد في حل الصراع في الشرق الأوسط في إطار الأمم المتحدة نفسها، ودعا مشروع القرار إلى إزالة القيود التي تحول دون انضمام إسرائيل إلى عضوية المنظمات الإقليمية التابعة للأمم المتحدة.

وزعم النائب روثمان، انه وبعد ستين سنة من إنشاء الأمم المتحدة التي تحتفل بهذه المناسبة، فإنها لا تزال تمارس التمييز ضد دولة إسرائيل، مما أثر على مصداقية الأمم المتحدة وعلى إمكانية أن تقوم بدور الوسيط النزيه لإحلال السلام في الشرق الأوسط.وسرد النائب روثمان العديد من القرارات التي أصدرتها الأمم المتحدة وأدانت فيها إسرائيل، قائلاً أنها كانت نتيجة «النهج غير العادل ضد إسرائيل».

وفي اتصال لـ «البيان» مع النائب روثمان، رفض ناطق باسم مكتبه الرد أو التعليق على توضيح ما يعنيه مشروع القرار «بازدواجية المعايير والنهج غير العادل» مع أن إسرائيل رفضت وترفض حتى اليوم تنفيذ أي قرار صدر عن الأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي.

كما امتنع عن التعليق على ما سيترتب على الدول التي لن تستجيب لما ورد في المشروع إذا أصبح قراراً. وقال: انه يجب أن يكون للأمم المتحدة مصداقيتها ودورها البناء والعادل لتتمكن من القيام بدورها في حل الصراعات.وعلمت «البيان» أن العمل يجري بمجلس الشيوخ لإعداد مشروع قرار مماثل لتقديمه إلى المجلس، ومن المتوقع ألا يلاقي المشروع أي صعوبة تذكر لإقرارها.

واشنطن ـ محمد صادق