تبادلت إسرائيل وإيران وابلاً من الشتائم في الجمعية العامة للأمم المتحدة مع اتهام كل منهما للأخرى بالإرهاب واستخدام البرامج النووية لتهديد العالم.وبدأ وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم التراشق بالكلمات بأن وصف الجمهورية الإسلامية في إيران بأنها «نظام شرير» يحكمه «طغاة طهران» ويسعى لإرهاب العالم بالأسلحة النووية.
وقوبلت كلماته برد سريع من المبعوث الإيراني أحمد صديقي الذي وصف الدولة اليهودية بأنها كيان صهيوني له تاريخ مظلم و يفتقر الى الشرعية يحكمه مرتكبو جرائم حرب وجرائم شتى ضد الإنسانية. وقال صديقي أمام الجمعية العامة المؤلفة من 191 دولة إن الخطر النووي الذي تشكله إسرائيل وقدراتها الصاروخية مصحوباً بسلوكها الأثيم ونواياها الشيطانية يمثلان تهديداً حقيقياً ليس فقط للسلام والأمن الإقليميين بل للعالم بأسره.
ورد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة دان غيلرمان بجملة واحدة أعرب فيها عن تقديره لمحاضرة عن حقوق الإنسان والإرهاب العالمي والانتشار النووي من واحد من أعظم خبراء العالم في ذلك المجال. وإسرائيل وإيران خصمان منذ فترة طويلة، وتشعر الدولة اليهودية بقلق بالغ من أن طهران تستخدم برنامجاً نووياً مدنياً. ومن جانبها تتهم إيران إسرائيل بإخفاء برنامجها للأسلحة النووية.