بايع وفد من مثقفي الطائفة الإسماعيلية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وناشده العفو عن إسماعيليين اعتقلوا إثر اضطرابات منطقة نجران (جنوب) منذ خمس سنوات.وأكد بيان لمعهد «غالف انستيتيوت» الذي يتخذ من واشنطن مقراً له وتلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه أن ثلاثة أعضاء من أبناء منطقة نجران الجنوبية، معقل طائفة الإسماعيليين، التقوا السبت الماضي العاهل السعودي «لإعلان البيعة والولاء» له.
وأكد المعهد أن الوفد المؤلف من ثلاثة أشخاص، قدم لخادم الحرمين رسالة أعرب فيها عن ولائه للملك عبدالله، كما أعرب عن أسفه «لتغييب» أبناء المنطقة عن المناصب العليا والعمل على حل هذه المسألة.وطلب الوفد أيضاً العفو عن سجناء منطقة نجران وقال في الرسالة «أن سجناء أحداث منطقة نجران يتطلعون إليكم يا مولاي كأب حانٍ على الجميع بأن يشملهم عفوكم عن باقي المدة التي حكموا بها».
وطلب منه أيضاً «السماح بعودة المنقولين خارج المنطقة»، موضحاً «أنه تم نقل أعداد كبيرة منهم (أبناء نجران) خارج المنطقة بعد الأحداث وان ظروف البعض منهم الأسرية والصحية تتطلب عودته»، مؤكدين أن «السماح لهم بالعودة لمن تتطلب ظروفه ذلك سيكون له مردوده الايجابي على توطين أصحاب الوظائف ذات الدخل المنخفض».
وبحسب السلطات، جرح ثلاثة أجانب خلال الاضطرابات التي أعقبت اعتقال «ساحر» يمني كان يمارس السحر في نجران. والطائفة الإسماعيلية في نجران فرع منفصل عن الطائفة الشيعية المقيمة على الحدود مع اليمن.