نفى الرئيس الأفغاني حامد قرضاي وجود أي اتصالات بين بلاده واسرائيل، لكنه أكد على «حق الإسرائيليين في السلام والأمن»، كما الفلسطينيين، بينما شدد وزير خارجيته عبدالله عبدالله على التزام كابول بمبادرة السلام العربية وحل عادل يعيد القدس الى المسلمين.

وقال قرضاي في رد على سؤال لـ «البيان» ان «ما يهمنا كدولة إسلامية هو تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وإعطاء الفلسطينيين فرصة لتقرير المصير من دون ضغوط من أطراف أخرى»، في إشارة الى الدول العربية،مضيفاً: «ان الاسرائيليين يحتاجون السلام والأمن تماما كالفلسطينيين». وتابع: «أتمنى ان يتوقف القتل بين الجانبين فمن حق الإسرائيليين ان يحيوا بأمن وسلام، وأتمنى الأمر ذاته للفلسطينيين». لكن الرئيس الأفغاني أكد انه لا اتصالات حالية بين بلاده وإسرائيل.

وجدد الرئيس الأفغاني تأكيده على حاجة بلاده للقوات الدولية لإرساء دعائم الديمقراطية، وقال ان «حل كل المشاكل التي تعاني منها الدول الإسلامية ودول العالم الثالث تكمن في تطبيق النظام الديمقراطي. كما ان كابول في خندق واحد مع واشنطن في محاربة الإرهاب» الذي وصفه بأنه «ولد في أفغانستان لينتهي في العراق».

من جهة أخرى، شدد قرضاي على ان حكومته تسعى الى توطيد علاقاتها بالدول العربية والخليجية على وجه الخصوص، متمنيا ان تتحول المعونة الأوروبية والأميركية لأفغانستان الى «معونة عربية» مشيراً الى الدور الخليجي في دعم أفغانستان خلال تاريخها التحرري من الاتحاد السوفييتي ودعا الى لعب دور مماثل اليوم.

وفي اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأفغاني الدكتور عبدالله عبدالله، قال: ان القضية الفلسطينية تهم الأمة الإسلامية بأسرها، كما تهم الشعب الأفغاني المسلم»، مضيفا: «نحن نتمنى ان تحل في إطار عادل يضمن استرداد الحق الإسلامي في القدس الشريف»، كما أكد تأييد بلاده مقترحات اللجنة الرباعية الدولية ومبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

كابول ـ أسماء المنصوري