قال إمام مغربي، رحلته السلطات الايطالية باعتباره يشكل تهديداً أمنياً لها، إن قرار ترحيله لا يعدو أن يكون مجرد تصفية حسابات مبنية على مواقف عنصرية وان لا علاقة له بالإرهاب. وقال بوشتي بوريقي الذي طردته السلطات الايطالية اوائل الشهر الحالي في حديث مع وكالة «رويترز» إن «حزب رابطة الشمال العنصري وراء قرار طردي لأنني وقفت غير ما مرة في وجه قراراته العنصرية إزاء المهاجرين.
«وأضاف انه قام أنشطة عدة وتظاهرات ضد (قرارات ومواقف عنصرية)، إزاء المهاجرين كعدم تسوية وضعيتهم القانونية، وذلك في إطار انتمائه إلى منظمة اتحاد الهيئات الإسلامية (فرع مسجد تورينو)، حيث كان يعمل إماماً». واعتبر بوريقي (41 سنة) ان النقطة التي أفاضت الكأس هي رده في 27 يوليو الماضي، على وزير الإصلاح الايطالي روبرتو كالديرولي، الذي نسب إليه قوله «إن الإسلام لا يجب أن نتعامل معه كحضارة».
وقال بوريقي بعثت له برسالة «أعطيته فيها درساً وبينت له أنه جاهل بأمور مفروض انه درسها في الابتدائي، ولولا العرب والمسلمون، لما تقدمت الرياضيات وعدد من العلوم.. ونشر ردي في جريدة (لاستامبا) الايطالية». ونفى أن تكون له أيه علاقة بالإرهاب وقال «خطاباتي كلها أدين فيها الإرهاب وقتل العزل.. قلت هذا مراراً ليس لأتقرب منهم بل هي مبادئنا».
واتهمت المخابرات الايطالية بوريقي بأنه عضو في الجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية المتطرفة وان له دور محتمل في تفجيرات الدار البيضاء الانتحارية في 16 مايو من سنة 2003.وحققت السلطات المغربية معه بعد طرده لكنه قال ان السلطات المغربية تعاملت معه بشكل حضاري وبلطف وقالت له «إذا طردتك إيطاليا فمرحباً بك في بلدك».