تنظم الحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية» مؤتمراً جماهيرياً مساء اليوم في مقر نقابة المحامين احتفالاً بالعيد الأول لتأسيسها، يتحدث فيه عدد من قيادات الحركة وممثلي التيارات الفكرية والسياسية المختلفة، فيما تستعد الحركة لتنظيم تظاهرة ضخمة في ميدان طلعت حرب مساء يوم 27 سبتمبر.

وقال الناطق الإعلامي باسم الحركة الدكتور عبد الحليم قنديل «إن الحركة تعمل حالياً على محاور عدة في مقدمتها الاستمرار في التظاهر إلى جانب العمل على كشف عدم شرعية الانتخابات الرئاسية التي جرت حديثاً عن طريق التقاضي وأخيراً التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية في الانتخابات البرلمانية المقبلة مشيراً إلى وجود استجابة من بعض الأحزاب والقوى السياسية بوجود مشكلات وعوائق لدى البعض الآخر وهو ما تسعى الحركة لتذليله خلال هذه الفترة».

وأشار إلى أن الحركة ستتظاهر يوم 27 سبتمبر الجاري في ميدان طلعت حرب وسط القاهرة احتجاجاً على أداء الرئيس حسني مبارك اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب، وإظهاراً لرفضها الانتهاكات التي تخللت الانتخابات الرئاسية. وأوضح قنديل «أن كفاية ليست حزباً وليست جبهة أحزاب وإنها لذلك لا تشارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة بصفتها كحركة كفاية

وإنما تشارك بدعم فكرة تكوين قائمة موحدة لأطياف المعارضة السياسية المختلفة سواء المعترف بها رسمياً أو غير المعترف بها وذلك من خلال دور الحركة كوسيط وكونها مبادرة شكلها أشخاص ينتمون لأفكار واتجاهات سياسية مختلفة».وأشار قنديل إلى أن الحركة تسعى إلى إنشاء لجنة توفيقية بين كل أطراف العمل السياسي في مصر لتكوين القائمة الموحدة تحت شعار «قائمة الشعب أو معاً من أجل التغيير»

موضحاً أنه في ظل إجراء الانتخابات المقبلة بالنظام الفردي فإن هذه القائمة تستهدف التنسيق بين مرشحي الأحزاب والتيارات السياسية المختلفة في الدوائر الانتخابية وتبادل الأطراف المختلفة للدعم الانتخابي فيما بينها بما يضمن عدم التضارب بين هؤلاء المرشحين في الدوائر الانتخابية.

القاهرة ـ محيي الدين سعيد