ذكرت تقارير صحافية أمس ان الدبلوماسية الفرنسية نجحت في إقناع الإدارة الأميركية بتأجيل تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يتعلق بسوريا لمدة ثلاثة أشهر.ونقلت صحيفة «الديار» اللبنانية أمس عن مصادر أوروبية مطلعة في باريس ان المهلة أعطيت لتمكين دمشق من تقرير مسار وجهتها في المرحلة المقبلة وكذلك لفسح المجال أمام المجتمع الدولي لتحديد موقفه في ضوء القرار السوري وكيفية تعامله مع خمس قضايا رئيسية.
أولها نتائج تقرير رئيس لجنة ميليس واحتمال تورط سوري في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.وقالت ان ثاني هذه القضايا يتعلق في منع تسلل عناصر مقاومة الوجود الأميركي في العراق وتسليم عناصر تنظيم حزب البعث العراقي الموجودة في سوريا، للحكومة العراقية.
وأضافت ان ثالث القضايا هو منع مساعدة أو دعم أي تنظيم تصنفه واشنطن ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية ووقف التدخل الأمني والسياسي في الشؤون اللبنانية، بينما تتعلق القضية الرابعة في تنفيذ القرار 1559 وتحديدا بشقه المتعلق بسلاح حزب الله والعلاقات السورية ـ الإيرانية الخاصة بالوضع الداخلي اللبناني والعراقي، أما خامس هذه القضايا فهي إطلاق مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي في سوريا
وقالت المصادر الأوروبية ان هذه الشروط وضعتها واشنطن ولكنها تحظى بموافقة بعض الدول العظمى ومن بينها روسيا.واستجابت الإدارة الأميركية للطلب الفرنسي تحاشيا لتكرار تجربة العراق واتهامها باتخاذ قرارات أحادية الجانب.