طلبت السلطات رسمياً من السكان المقيمين على سواحل خليج المكسيك في لويزيانا الجنوبية «الاستعداد» لإخلاء المنطقة تحسبا لحلول العاصفة الاستوائية «ريتا» بعد الإعصار «كاترينا» فيما تم، للسبب نفسه، تعليق عودة السكان إلى مدينة نيو اورليانز.

وقالت حاكمة لويزيانا الجنوبية كاثلين بلانكو لصحافيين في باتون روج عاصمة لويزيانا الإدارية «إننا نواجه (ريتا) بكثير من الجدية واطلب من السكان أن يستعدوا الآن (..) لاحتمال الاخلاء». وتابعت «أريد من المواطنين المقيمين في المناطق الساحلية أن يباشروا على الفور الاستعدادات للرحيل. لا أقول إن عليكم الرحيل بل إن ترحلوا إذا أمكن الأمر» .

وقالت «استعدوا. قوموا باستعدادات منطقية. فكروا في إبقاء أفراد العائلة معا وتزويدهم بموارد تؤمن لهم الاستقلالية الذاتية لأيام عدة».في الوقت نفسه أعلن رئيس بلدية نيو اورليانز راي ناغين انه علق عودة السكان الى المدينة بسبب اقتراب العاصفة الاستوائية ريتا التي يمكن ان تتحول الى إعصار. وقال ناغين في مؤتمر صحافي «إننا نعلق كل عودة الى مدينة نيو اورلنز اعتباراً من الآن».

وأضاف بعد ثلاثة أسابيع على مرور الإعصار كاترينا المدمر «هناك إعصار آخر يتجه نحونا. ويمكن ان يصل الينا الخميس او السبت كحد أقصى». وأضاف «لدي تقريران مختلفان: الأول يقول ان الإعصار سيضرب تكساس او غالفستون (جزيرة قبالة تكساس) والثاني يقول ان العاصفة ستتحول عن مسارها ويمكن ان تجتاز لويزيانا قرب تيريبون، ما سيعرض نيو اورليانز للخطر».وأوضح «لا تزال سدودنا في وضع سيء، ومحطات سحب المياه لا تعمل بكامل طاقاتها.

إذا سقطت أمطار بمعدل أكثر من 228 ملم، سيكون هناك بين متر و 1,20 متراً من المياه في المدينة. وإذا ارتفعت مياه البحر بمعدل 90 سنتيمتراً على الأقل، ستحصل فيضانات كبيرة جديدة على الضفة الشرقية». كما أعلن أن «عملية إجلاء جديدة» ستبدأ.

وقال «أطلب من الجميع في الجيرز (منطقة سكنية في جنوب شرق المدينة على الضفة الشرقية لنهر الميسيسيبي) الاستعداد

للإجلاء صباح الأربعاء». وتابع «إنني أشجع الجميع على المغادرة»، متوجها إلى بعض السكان الذين لا يزالون موجودين في أحياء أخرى من المدينة.