بالتزامن مع مشروع قرار إسرائيلي يقضي بعدم إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المتحدرين من قطاع غزة، هدّدت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكريّ للجان المقاومة الشعبيّة، بخطف جنودٍ صهاينة لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين وعرب. وأكّدت الألوية «أنّ تحرير قطاع غزة وأجزاء من شمال الضفة الغربيّة لا يكتمل إلا باطلاق جميع الأسرى والمعتقلين، وستبذل كلّ جهدها بكلّ الوسائل المتاحة لخطف الجنود».
ودعت السلطة الفلسطينيّة إلى التحرّك بشكلٍ عاجلٍ من أجل تحرير الأسرى والأسيرات من دون تمييز، وأنْ تضع قضيّتهم في سلّم أولويّاتها. كما دعت المجتمع الدوليّ وكل مؤسّسات حقوق الإنسان للضغط لضمان تحرير الأسرى.وعلى الجانب الإسرائيلي، قدمت وزارة العدل اقتراح قانون يقضي بعدم إطلاق سراح جميع الأسرى من سكان غزة القابعين في السجون الإسرائيلية قبل انتهاء مدة الحكم عليهم.
وينص الاقتراح على أن الفارق الوحيد بين أسرى غزة وبين باقي الأسرى في السجون الإسرائيلية، سيكون في أن صلاحية تخفيف مدة الحكم ليست بيد رئيس الدولة وإنما بيد رئيس الهيئة العامة لأركان الجيش.وأوضح الناطق باسم الوزارة أنه في أعقاب انتهاء الحكم العسكري في غزة أصبحت هناك حاجة إلى تشريع خاص لتنظيم الشؤون المتعلقة في قضاء فترة الحكم وحساب الفترة وتخفيف الحكم والسجن مع وقف التنفيذ وإطلاق سراح بشروط.
وكانت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية بدأت حملة دولية لمناصرة الأسرى الذين يزيد عددهم على الثمانية آلاف، ويعيشون في ظل أوضاع مأساوية. وجاء الإعلان عن الحملة الدولية خلال مسيرة حاشدة شارك فيها حشد من قيادات الفصائل الوطنية والإسلامية وأهالي الأسرى.
غزة ـ «البيان»
