أعلنت لجنة من الأمم المتحدة أن تنظيم «القاعدة» الذي يتزعمه أسامة بن لادن نقل معسكرات تدريبه إلى العراق فيما قال فرع التنظيم في هذا البلد انه لن يهاجم الجماعات الشيعية التي عارضت العمليات العسكرية الأميركية والعراقية في شمال البلاد خصوصا جماعة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
وقالت إحدى لجان الخبراء التابعة للأمم المتحدة إن شبكة «القاعدة» كان لها «عظيم الأثر» على الهجمات في العراق عن طريق إقامة معسكرات تدريب جديدة تحل محل القواعد التي خسرتها في أفغانستان عام 2001». وأضافت في احدث تقاريرها لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بخصوص «القاعدة» وزعماء حركة «طالبان» السابقين في أفغانستان انه لتلك الأسباب فإن الفوضى في العراق من المرجح أن تزيد بطريقة ملحوظة من خطر حدوث هجمات إرهابية في المستقبل.
وقالت اللجنة «يسافر المجندون إلى هناك من أماكن عدة في العالم وينمون مهاراتهم في حرب العصابات وصنع القنابل والاغتيالات والهجمات الانتحارية». إلى ذلك استثنى أبو مصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق التيار الصدري من الحرب التي أعلنها على الشيعة في البلاد ردا على هجمات القوات الأميركية وقوات الحكومة العراقية على بلدة تلعفر التي تعتبر معقلا للعمليات المسلحة.
وقالت جماعة الزرقاوي في بيان بثته في موقع على شبكة الانترنت غالبا ما تستخدمه القاعدة «حيث أن بعض الطوائف أعلنت استنكارها للمجازر في تلعفر وثبت للتنظيم بطرقه الخاصة عدم مشاركة طوائف أخرى في هذه المجازر وعدم معاونة طوائف أخرى للمحتل وتنديدهم بجرائمه كالتيار الصدري والخالصي والحسني وغيرهم فقد قرر التنظيم..
عدم التعرض لرموز وعوام هذه الطوائف بأي شيء من الأذى ما لم يكونوا المبادرين». وحدد البيان ست جماعات شيعية وكردية في الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة أو التي تؤيدها وقال انه سيواصل استهدافها.ولم يتسن التحقق من صحة البيان.
