قتل ضابط كبير في الجيش العراقي السابق وعضو بارز في حزب البعث المنحل بأيدي مسلحين مجهولين جنوب بغداد فيما كشف النقاب عن أن خاطفي رجل أعمال تركي اختفى في مايو الماضي في العراق، أطلقوا سراحه الجمعة بعد تلقيهم فدية قدرها 250 ألف دولار.
وقال مصدر في الشرطة العراقية فضل عدم الكشف عن هويته أن اللواء نجم فاضل عباس من الجيش السابق، وعبد عون نعمة أحد الأعضاء البارزين على الصعيد المحلي في حزب البعث المنحل، قتلا بأيدي مسلحين مجهولين يرتدون ملابس عسكرية. وأضاف أن الهجوم وقع في وقت متقارب عند ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية الثلاثاء في ناحية المسيب (70 كيلومترا إلى الجنوب من بغداد).
من جهة أخرى، عثرت الشرطة صباح أمس على جثة مدني عراقي مقتولاً بالرصاص على مقربة من قاعدة القوات الأميركية في ناحية الاسكندرية، وكانت الجثة موثقة اليدين ومعصوبة العينين.من ناحية أخرى أفادت الصحف التركية أمس ان محتجزي رجل أعمال تركي خطف في مايو الماضي في العراق، أطلقوا سراحه الجمعة بعد تلقيهم فدية قدرها 250 ألف دولار.
وكان علي مسلوغلو خطف في 19 مايو الماضي بأيدي مجموعة تطلق على نفسها اسم «كتائب علي بن أبي طالب» وهددت هذه المجموعة في يونيو بقتله إذا ما لم توقف السلطات التركية دعمها اللوجستي للجيش الأميركي. وقال رجل الأعمال لصحيفة «ملييت» لدى عودته إلى ريهانلي في جنوب تركيا حيث تقيم عائلته «لقد شهدت تعذيباً فقد ضربوني بالعصي على ظهري وذراعي ووضعوني في غرفة لم يكن فيها لا سرير ولا مرحاض».
وبحسب صحيفة «حريات»، أكد رجال الأعمال إن رجالاً مسلحين وملثمين خطفوه في بغداد حيث ذهب للبحث عن خمس شاحنات للشركة اختفت، وإنه سلم بعد ذلك مرتين إلى مجموعتين مختلفتين.وقالت صحيفة «ملييت» إن الخاطفين افرجوا عن رهينتهم مقابل 250 ألف دولار بعد أن طالبوا في البدء بخمس ملايين دولار مشيرة إلى أن رجل الأعمال فقد نحو عشرين كيلوغراماً من وزنه خلال فترة احتجازه.
والشركة التي يملكها مسلوغلو تعمل على نقل الرمل إلى العراق من أجمل أعمال البناء. وكان علي مسلوغلو أصيب في رجليه مرة أولى في صيف 2004 عندما أطلقت القوات الأميركية النار على سيارته عرضاً بينما كان على الطريق المؤدية إلى الفلوجة إلى الغرب من بغداد
