كشفت مصادر مطلعة لـ «البيان» أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يزور السعودية يسعى عبر وساطة مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى إنهاء الخلافات بين الرياض والدوحة. وحسب المصادر فان اتصالات مكثفة أجراها الرئيس اليمني مع أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وخادم الحرمين الشريفين، بقمته مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

حيث يراهن الرئيس صالح على العلاقة الوطيدة التي تجمعه بالزعيمين الخليجيين لطي صفحة الخلافات بين بلديهما والبدء في صفحة جديدة. وأوضحت المصادر أن قمة عبد الله وصالح ستتطرق إلى العلاقة بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي في ضوء الاستياء اليمني من عدم حسم دول المجلس مسألة عضوية صنعاء في المجلس بعد أن أدخلت في عضوية خمسة مجالس وزارية.

وقال صالح في تصريح بعد وصوله إلى جدة أمس إن مباحثاته مع الملك عبد الله ستتطرق إلى «كافة المستجدات والتطورات الإقليمية والعربية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفى طليعتها التطورات في العراق وفلسطين» إضافة إلى «تنسيق مواقف البلدين إزاء كل ما يعزز العمل القومي المشترك والتضامن العربي خاصة في ظل الظروف والتحديات الراهنة التي تواجه الأمة».

من جانبه، أكد وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربى التعاون الكامل بين بلاده والمملكة العربية السعودية لحماية الحدود بين البلدين.وأشار وزير الخارجية اليمنى في حديث مع صحيفة «عكاظ» السعودية أمس إلى أهمية زيارة صالح باعتبارها الأولى بعد تولي الملك عبدالله بن عبدالعزيز الحكم.

ونوه بتطابق موقف البلدين الثابت والمتمسك بوحدة العراق وعروبته وضرورة الوصول إلى وفاق عراقي بين كل الأطراف يوقف العنف ويحقق الاستقرار وينهي الاحتلال من أراضيه.واعتبر القربى أن انعقاد المؤتمر الإقليمي بشأن «التحولات الديمقراطية ودور المجتمع المدني» في صنعاء الذي اختتم أمس بداية لتأسيس علاقة بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني لبلورة شراكة لرعاية ودعم الديمقراطية.

صنعاء ـ «البيان»