سلم رئيس اللجنة الخاصة المشكلة لتصحيح عيوب نظام الانتخابات والتصويت في الولايات المتحدة، الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر تقريراً إلى الرئيس الحالي جورج بوش يتضمن توصيات بتقديم الناخبين لبطاقة هوية مصورة والحصول على إيصالات بصحة عملية التصويت من ماكينات التصويت الإلكترونية واستقلالية الإدارة والإشراف على الانتخابات.

وتضم لجنة إصلاح الانتخابات الفيدرالية أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ومستقلين برئاسة كارتر ووزير الخارجية الأسبق جيمس ببكر.وتهدف اللجنة من تقريرها، الذي تكلف إعداده 3,1 مليار دولار، والمؤلف من 87 توصية إلى تسهيل المشاركة في التصويت وضمان الحد الأقصى من النزاهة في العملية الانتخابية ،وتحقيق أكبر قدر من التوازن بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري في إدارة الانتخابات والإشراف على التصويت.

وعدد التقرير بعض العيوب التي شوهت انتخابات 2004، ومنها النزاع على الأصوات غير المسجلة وعدم دقة قوائم الناخبين والطوابير الطويلة للناخبين أمام بعض مراكز الاقتراع، وعدم فرز أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الخارج بالسرعة الكافية، والتساؤلات عن سلامة أجهزة التصويت الالكتروني.وكانت معظم الشكاوى جاءت من ولاية أوهايو حيث فاز بوش على منافسه الديمقراطي جون كيري عام 2004 بفارق بسيط.

لكن أهم التوصيات في التقرير، هي تلك الداعية إلى ضرورة أن يحمل الناخب بطاقة هوية بصورته والتي حددها الكونغرس هذا الربيع، لتكون رخصة القيادة في جميع الولايات. وأوصت اللجنة بمسؤولية الولايات عن توفير بطاقات مصورة وتحمل نفس بيانات الهوية بالنسبة ل12 في المئة من الناخبين الذين ليس لديهم رخص قيادة من دون تحميلهم أي تكاليف.

وأوصت لجنة كارتر ـ بيكر أيضاً بأن تقوم اللجنة الأميركية الفيدرالية للمساعدة في الانتخابات بالإشراف على نظام يسمح بتبادل قاعدة البيانات الخاصة بالناخبين بين الولايات مع الاستعانة بمعيار مرجعي واحد هو رقم الضمان الاجتماعي ، للتغلب على مسألة تكرار ورود اسم الناخب نفسه في أكثر من ولاية.

والدافع وراء هذه التوصية هو اكتشاف أن نحو 9 ملايين أميركي ينتقلون من ولاية إلى أخرى خلال العام الواحد. كما كشفت بعض التقارير ان نحو 46 ألف ناخب من نيويورك مسجلون في فلوريدا.