أعربت الجمعية الوطنية السعودية لحقوق الإنسان عن أسفها الشديد من تجاهل السفارة الأميركية لطلبها من تمكين بعض من أعضائها من زيارة معتقل غوانتانامو للالتقاء بالمعتقلين السعوديين والتعرف على أحوالهم وطمأنة أهاليهم. وأبدى رئيس الجمعية الدكتور بندر حجار في حديث لصحيفة «الجزيرة» السعودية أمس أسفه لعدم الرد على طلب الجمعية لزيارة المعتقل والموجه للسفارة الأميركية في الرياض منذ أكثر من 3 أشهر للتأكد من صحة ما تناقلته وسائل الإعلام عن تجاوزات وانتهاكات لحقوقهم.
وأشار حجار إلى ما ورد عن تعرض هؤلاء السجناء السعوديين لحالات من التعذيب ، وهو ما يتناقض مع كل المواثيق الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحمي حقوق الأفراد وتوفر الضمانات لهم. وانتقد حجار المضايقات التي تعرض لها أحد السجناء السعوديين
سواء بالتعذيب النفسي ام الجسدي وهو ما يتناقض كلية مع الصورة التي تسعى الحكومة الأميركية إلى نشرها في العالم أجمع وعلى وجه الخصوص في العالم الإسلامي كراعية للديمقراطية والحريات ومدافعة عن حقوق الإنسان. وطالبت الجمعية الحكومة الأمريكية إما إحالة هؤلاء السجناء إلى المحاكمة إن كانت هناك أدلة ضدهم أو إطلاق سراحهم وإعادتهم لبلدانهم.