استبقت المجموعة المنشقة على رئيس حزب الغد المصري أيمن نور، والتي تطلق على نفسها «شرفاء الغد» دعوة الأخير إلى عقد جمعية عمومية أمس بالدعوة إلى عقد جمعية عمومية للحزب بعد غد الجمعة لاختيار رئيس جديد للحزب خلفا لنور الذي عزلته هذه المجموعة منذ أيام، كما ستختار نواب ومساعدين لرئيس الحزب، وهيكلة جديدة له وتم إخطار أمناء المحافظات بذلك وكذلك لجنة شؤون الأحزاب بمجلس الشورى.
كما أصدرت المجموعة قراراً بتكليف موسى مصطفى موسى بأعمال رئيس الحزب واختبار مرسي الشيخ نائباً أول له ورجب هلال حميدة سكرتيراً عاماً للحزب. وفي تصريح خاص لـ «البيان» وصف مرسي الشيخ الجمعية العمومية التي عقدها أيمن نور أمس بأنها «حفلة خاصة» أو «حفلة عرس» ليس لها أي صفة قانونية وأنهم لا يستطيعون منعه من إقامة حفلة خاصة ولا يمكن وصفها بالمؤتمر العام أو الجمعية العمومية لأن الصفة القانونية لأيمن نور كرئيس للحزب زالت منذ أيام بعزل الهيئة العليا له.
وكل إجراء يصدر عنه هو إجراء باطل قانوناً لا يمكن الاعتداد به.وأضاف أن أحد أفراد «شرفاء الغد وهو الدكتور إبراهيم صالح تقدم ببلاغ للنائب العام يتهم فيه نور بالاستيلاء على أموال الحزب وإهدارها، وتم التحقيق في هذا البلاغ وبعد التحقيق مع من وردت أسماؤهم في البلاغ سيتم بعدها التحقيق مع أيمن نور نفسه.
وقال الشيخ ان احتمالات رفع الحصانة عنه في هذه القضية أمر وارد بنسبة كبيرة. وأضاف الشيخ ان أمين صندوق الحزب تقدم ببلاغ آخر للنائب العام يتهم نور فيه بحجب المستندات الخاصة بأموال الحزب عنه ومنعه من فحصها أو الاطلاع عليها كما لم يتم تدوين نفقات الحزب أو مصادر أمواله خاصة أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية بالمخالفة لقانون الانتخابات 174 لسنة 2005.
وشدد رجب هلال حميدة، العقل المدبر لمجموعة «شرفاء الغد»، في تصريحات لـ «البيان» على ان الجمعية العمومية والمفترض عقدها يوم الجمعة ستثبت للجميع ان الشرعية مع مجموعة وان جماهير الحزب تؤيدهم بينما لا يوجد مؤيدون لأيمن نور مما يؤكد ان الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات الرئاسية الماضية لم تكن له بل كانت لحزب الغد الذي لم يعد يمثل.
القاهرة ـ ناصر حجازي