تسببت فضيحة جمع تبرعات غير قانونية أثناء حفل في نيويوك في ارباك معسكر رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذي يكافح من اجل البقاء في السلطة عقب الانسحاب من غزة الذي أثار انشقاقا داخل حزب الليكود الذي يتزعمه.
وكانت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي ذكرت مساء أول من أمس ان شارون التقى ومؤيدين من اليهود الأميركيين يوم الأحد الماضي في منزل مضيفته في نيويورك نيناروز نيوالد ورثية امبراطورية «سيرز» للتسوق التي طلبت من كل زوجين من الحاضرين التبرع بعشرة آلاف دولار رغم ان القانون ينص على مبلغ 7800 دولار ونشرت صحيفة «معاريف» خطابا قالت انه أرسل إلى المشاركين في اجتماع الأحد مع شارون.
وقال الخطاب «مما يدعو للحزن.. ان شارون لا يتمتع بالدعم المالي الذي جمعه بنيامين نتانياهو خلال عدة عقود مضت من زعماء مجتمعات مالية دولية كثيرة. لذلك فإننا نسأل ما إذا كان يمكن لكل زوج منكم التبرع بمساهمة قدرها 10 آلاف دولار يمكن اقتطاعها من الضرائب بالكامل لصالح.. منظمة لا تهدف للربح تعمل داخل إسرائيل وتنشط بصفة خاصة في حث الناس على المشاركة بالانتخابات.
ورفض رعنان غيسين الناطق باسم شارون التعليق على التقرير، الذي نفاه نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت. وقال انه لا يعطي مصداقية تذكر للتقرير. وأضاف لإذاعة الجيش الاسرائيلي من المحتمل جدا ان تكون المضيفة.. التي تتمتع بنية حسنة للغاية والتي لا تعلم القانون الاسرائيلي وتعتقد ان بإمكانها مساعدة رئيس الوزراء.. تكون أرسلت دعوة وكتبت مثل هذه الأشياء.
بالطبع انه لأمر لطيف للغاية انها تريد المساعدة. ولكن إذا اخذ في الاعتبار ان ذلك لا يتماشى مع القانون الخاص بتقديم المساعدات أثناء فترة الانتخابات.. فهناك تساؤل ينبغي التدقيق فيه وهو ما إذا كانت تلك هي فترة الانتخابات بالفعل. وأضاف: في رأيي الشخصي.. فانه (شارون) لم يتلق بنسا واحدا..
ولا يعلم شيئا عن هذا الأمر كما انه بكل تأكيد حريص إلى أبعد حد على عدم تلطيخ سمعته بشيء يمكن ان يبدو.. لا قدر الله.. مخالفا للقانون. وفي أسوأ الأحوال يمكن الافتراض ان مساعدين كانوا برفقته لم يكونوا متيقظين بما فيه الكفاية لتحذيره. لكنني لست متأكدا من أن أحدا من مساعديه شاهد الدعوة.