أكد الرئيس الجديد للبنك الدولي بول وولفوفيتز، ان إدارة البنك لم تتخذ قرارا بعد بشأن موعد إرسال موظفين إلى العراق الذي غادروه بعد اعتداء استهدف مكاتبهم في 2003 في بغداد، فيما أعلن في واشنطن ان وزير الخزانة الأميركية جون سنونو سيلتقي غدا في واشنطن وزير المال العراقي علي علاوي.

وعن معلومات نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أفادت بامكان عودة موظفي البنك الدولي إلى العراق، قال ولفوفيتز «لم يتخذ أي قرار»، وأضاف في ندوة صحافية «نتولى إدارة صندوق من 200 إلى 300 مليون دولار مخصصة للعراق وننوي الحصول على نحو 500 مليون دولار إضافي من القروض، ونحن نفعل ذلك من دون ان نكون موجودين في العراق، مع أشخاص في العاصمة الأردنية عمان ومن خلال كثير من الاتصالات مع المسؤولين العراقيين هنا (في واشنطن) ومن خلال المؤتمرات التي تتم عبر الفيديو».

وأوضح انه لا يستطيع تحديد موعد لعودة موظفي البنك الدولي إلى العراق، حيث فقد البنك واحدة من موظفاته في الاعتداء على مكاتب الأمم المتحدة التي كانت تضم موظفين دوليين.وقال «لا استطيع ان أتكهن بموعد اتخاذ قرار، لكن وفيما نحن نتحدث، يوجد في العراق نحو 600 شخص للأمم المتحدة، وللولايات المتحدة سفارة كبيرة والسفارة البريطانية مهمة أيضاً».

وختم وولفوفيتز «لا شك في ان الوضع خطر والقرار لن يكون سهلا». إلى ذلك، قال الناطق باسم وزارة الخزانة الأميركية توني فراتو ان وزير الخزانة جون سنونو سيلتقي وزير المال العراقي غدا الخميس عشية اجتماع مجموعة السبع ووزراء المال سيستغرق طوال النهار.وأضاف الناطق في ندوة صحافية «انه سيتيح التعمق في درس أوضاع الاقتصاد العراقي والإصلاحات الاقتصادية التي يتم تطبيقها».

وسيبحث المسؤولون أيضاً في مسألة خفض الدين العراقي وعمليات تمويل من صندوق النقد الدولي.وقرر نادي باريس الذي يضم 19 بلدا غنيا، في نوفمبر الماضي إلغاء 32 من الـ 40 مليار دولار المتوجب دفعها على بغداد. وسيعقد اجتماع مجموعة السبع ووزراء المال يوم الجمعة

وسيبدأ بغداء عمل يشارك فيه وزراء المال وحكام المصارف المركزية للبلدان الصناعية السبع الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا واليابان وفرنسا وألمانيا وايطاليا) مع نظرائهم في الصين والهند والبرازيل وروسيا وجنوب أفريقيا.وأوضح فراتو «انه حوار دائم مع خمسة من أهم الاقتصادات الناشئة».