أظهرت تقديرات لجنة الانتخابات الأفغانية مشاركة 6 ملايين ناخب وبما يعادل 50 في المئة من عدد الناخبين في الاقتراع الذي تبدأ عمليات فرز أصواته اليوم. وهنأ الرئيس الأميركي جورج بوش الشعب الأفغاني على الانتخابات التشريعية التي اعتبرها خطوة نحو الديمقراطية، بينما أشاد حليفه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بشجاعة المرشحين.

وأشار مدير اللجنة الانتخابية الأفغانية بيتر اربين أمس إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية الأفغانية التي جرت أول من أمس تجاوزت الـ 50 في المئة.وقال اربين بعد ورود تقارير من 35 في المئة من المراكز الانتخابية «يبدو أن المشاركة تجاوزت 50 في المئة بقليل» أي ما يعادل ستة ملايين شخص.

كما أشارت ابرز مجموعة مراقبة مستقلة للانتخابات الأفغانية في تقديرات أولية إلى أن أكثر من 50 في المئة بقليل من الناخبين الأفغان شاركوا في الانتخابات.وتعتبر هذه النسبة اقل بكثير من نسبة 76 بالمئة التي سجلت في الانتخابات الرئاسية في أكتوبر 2004 والتي فاز بها الرئيس حامد قرضاي.

بعد ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع قال الرئيس الأميركي في بيان «أهنئ الشعب الأفغاني والحكومة الأفغانية على نجاح الانتخابات البرلمانية وهي خطوة مهمة باتجاه تنمية أفغانستان كدولة ديمقراطية تحكمها سلطة القانون». وأضاف أن «الشعب الأفغاني تحدى الاعتداءات والتهديدات وصوت بأعداد كبيرة لممثليه في الجمعية الوطنية الجديدة وفي مجالسه المحلية».

وقال «لقد حقق الشعب الأفغاني تقدما ملموسا خلال السنوات الماضية» مؤكدا على دعم الولايات المتحدة «في وقت تتحرك فيه أفغانستان للرد على التحديات الجديدة».ومن جانبه، أشاد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مساء أول من أمس بشجاعة المرشحين الأفغان وقال بلير في بيان «أنا معجب بالشجاعة التي أظهرها جميع الذين رشحوا أنفسهم وخصوصا النساء الكثيرات».

وأضاف «أهنئ الشعب الأفغاني على مشاركته الكبيرة في الانتخابات»، مشيراً إلى انه «مرة جديدة اظهر الأفغان كم هم عازمون على بناء مستقبل أفضل لبلادهم» وأوضح أن «المملكة المتحدة ستواصل العمل من اجل دعمه وتتمنى له النجاح الكبير».من ناحية اخرى أكد أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) دي هوب شيفر أن أفغانستان بعثت رسالة واضحة إلى العالم بأنها ستستمر في طريق الديمقراطية بتصميم وحماس وثقة شعبها رغم التحديات المستمرة.

(وكالات)