قررت ثلاثة فصائل منشقة عن حزب الأمة التوحد تحت مسمى « الإصلاح والتجديد» في أعقاب الخلاف الذي تصاعدت وتيرته بين رئيس حزب «الأمة - الإصلاح والتجديد»، مبارك الفاضل المهدي ونائبه الزهاوي ابراهيم مالك بشأن نصيب المشاركة في الحكومة الانتقالية.
وقال مالك وهو وزير سابق للإعلام والاتصالات أن ثلاث لجان من أحزاب «الأمة الفيدرالي» برئاسة الدكتور أحمد بابكر نهار و«الأمة- القيادة الجماعية» برئاسة الدكتور الصادق الهادي المهدي و(الأمة - الإصلاح والتجديد) بقيادته تعمل منذ أربعة أشهر من أجل التوحد في حزب واحد وكادت تنهي أعمالها التي أرجئت بسبب وفاة الدكتور جون قرنق النائب الأول السابق للرئيس السوداني.
وأوضح الزهاوي أن لجنة ثلاثية تضم شخصه والدكتور نهار والمهدي ستضع اللمسات الأخيرة على عملية التوحد التي نفى وجود عقبات تواجهها، مشيرا إلى أن التوحد سيكون تحت مسمى الإصلاح والتجديد وأن إعلان توحد الأحزاب الثلاثة قد يتم قبل تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة.
وعلى صعيد خلافه مع مبارك الفاضل المهدي قال الزهاوي إن مجموعته أخطرت مسجل التنظيمات السياسية بالخطوات التي اتخذتها بغالبية 29 من جملة 54 يمثلون المكتب القيادي لحزب الأمة الإصلاح والتجديد، والتي قضت بتجميد عضوية ورئاسة مبارك الفاضل للحزب وتكليف الزهاوي برئاسة الحزب.
وأعلن الزهاوي اعتزامه منازعة مجموعة مبارك الفاضل للحصول على مقر الحزب بمدينة أم درمان، وعلى صعيد آخر انتخب المجلس القيادي الفيدرالي لحزب الأمة الإصلاح والتجديد جناح مبارك الفاضل المهدي نائبين لرئيس الحزب ، واكد ضرورة استكمال التفاوض مع لجنة حزب المؤتمر الوطني الحاكم بشأن المشاركة في الحكم وتقديم قائمة مرشحيه لمؤسسات الفترة الانتقالية.
(أ.ش.أ)