قلل حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم من اجتماع زعيم حزب الأمة الصادق المهدي مع زعماء متمردي دارفور في اريتريا ودعوته إياهم إلى تجميد العمل المسلح واعتماد خيار المعارضة المدنية السلمية في الخرطوم. وقال وزير الزراعة والغابات السوداني المكلف الدكتور مجذوب الخليفة رئيس وفد الحكومة لمفاوضات أبوجا في تصريح نشر في الخرطوم أمس ان الحزب الحاكم سيمضي في تنفيذ جميع السياسات التي تكفل الاستقرار لدارفور.

وأن أي اجتماعات تقودها أحزاب سياسية مع الحركات المسلحة لن تؤثر على مفاوضات أبوجا التي تذهب إليها الحكومة بعقل مفتوح للوصول إلى سلام يرضي جميع أهل دارفور من دون إقصاء أو تهميش لأحد.في السياق نفسه، نفى الخليفة أن يكون حزب المؤتمر الوطني قد ناقش مع حزب الأمة بقيادة الصادق المهدي أي مبادرة لتسوية سياسية لمشكلة دارفور.

والتقى الخليفة أمس النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب الفريق سيلفا كير ميارديت الذي أكد دعمه المتواصل للجهود التي يقوم بها الوفد الحكومي المفاوض في أبوجا بغية تحقيق التسوية الشاملة لقضية دارفور. وقال الخليفة انه اطلع سيلفا كير على سير عملية التفاوض والمراحل التي مرت بها حتى الآن.

وأضاف في تصريح لوكالة السودان للأنباء (سونا) ان النائب الأول للرئيس السوداني أكد له متابعته وحرصه على تسوية هذا الملف ودعمه اللامحدود لحل المشكلة وتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة.تجدر الإشارة إلى ان الجولة السادسة من المفاوضات بين وفدي الحكومة السودانية ومتمردي دارفور كانت بدأت في العاصمة النيجيرية يوم الخميس الماضي وتستمر حتى نهاية سبتمبر الجاري.

(ا.ش.ا)