كشفت تقارير صحافية إسرائيلية عن ان النائبين الليكوديين بنيامين نتانياهو وعوزي لانداو اتفقا على إقامة هيئة مشتركة لإسقاط رئيس الوزراء الحالي ارييل شارون الذي أكدت استطلاعات الرأي انه مهدد بخسارة زعامة الحزب.وذكرت الصحف الإسرائيلية ان تشكيل الهيئة المشتركة يأتي تمهيدا للتصويت الذي سيجريه مركز حزب الليكود على الاقتراح القاضي بتقديم موعد الانتخابات التمهيدية لاختيار رئيس الحزب.
ودعا نتانياهو ولانداو أعضاء المركز إلى دعم الاقتراح الخاص بتقديم موعد الانتخابات التمهيدية إلى شهر نوفمبر المقبل في حين يرغب شارون في تأجيلها إلى ربيع 2006 بحيث تسبق الانتخابات التشريعية التي تجري في نوفمبر من العام نفسه. ويسعى النائبان حسب الصحف إلى إسقاط شارون وتنحيته عن منصبه.
وأفاد استطلاعان للرأي نشرا أمس في إسرائيل ان شارون مهدد بخسارة زعامة الليكود (يمين) لمصلحة منافسه نتانياهو رغم ان الفرق بينهما ليس كبيرا. وأفاد استطلاع نشرت نتائجه صحيفة «معاريف» ان 48 في المئة من الأعضاء الثلاثة آلاف في اللجنة المركزية لليكود يؤيدون تقديم موعد هذه الانتخابات الداخلية، فيما يعارضه 42 في المئة والبقية لم تقرر بعد.
وأشار استطلاع آخر نشرته صحيفة «يديعوت احرونوت» إلى ان الفرق بين الجانبين ضئيل، ففي حين يؤيد 47 في المئة تقديم الانتخابات يعارضه 45 في المئة.وعاد شارون إلى إسرائيل أمس ليخوض معركة سياسية للبقاء في منصبه، وقبل ان يستقل الطائرة شن اعنف هجوم على معارضيه بقيادة نتانياهو،
إذ قال خلال كلمة ألقاها أمام الزعماء اليهود الأميركيين : فقدت الأغلبية في حزبي، مضيفا ان متطرفين راديكاليين في الليكود معارضين للانسحاب من غزة بعد 38 عاما من الاحتلال يحاولون إدخال البلاد في انتخابات برلمانية مع ان حزب ليكود غير مرغم على دخول هذا الاختبار حتى أواخر عام 2006.وأضاف: «هناك صراع سياسي معقد يشهد تحريضا مروعا في إسرائيل لان قلة في الأمة تعمل ضد فك الارتباط».
الناصرة ـ فراس الخطيب والوكالات