دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في الضفة الغربية الشيخ حسن يوسف إلى التفريق بين سلاح المقاومة وبين السلاح المنفلت الذي يقود إلى الفوضى، وبات يشكل قلقاً للمواطن الفلسطيني، وهو الذي يجب ان تتم محاصرته ولجمه ومتابعة العناصر التي تحمله، لأنهم يريدون إثارة البلبلة في الواقع الفلسطيني وإشغال الشعب الفلسطيني بقضايا داخلية لإفساح المجال أمام الاحتلال الإسرائيلي لفرض وقائع على الأرض.
وقال في حوار مع «البيان»: هناك إجماع بين كل القوى الفلسطينية المقاومة ومعهم «حماس» على أنه طالما بقي في فلسطين احتلال واستمر العدوان والشعب الفلسطيني لم ينل حقوقه بعد، فمن حق الشعب الفلسطيني والمقاومة ان يبقوا متمسكين بالسلاح، ولا يحق لأي طرف محلي أو إقليمي أو دولي أن يستلب سلاح المقاومة ولاسيما أن المبررات لا تزال قائمة وموجودة.
وأكد أن: الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة لن يؤثر على سلاح المقاومة ولا على سلاح حركة حماس، لان الحق الفلسطيني لا يمكن ان يختزل في قطاع غزة، علماً أن أجزاء من قطاع غزة لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، ومبررات المقاومة لا تزال موجودة في القطاع.وقال إنه يجب على الفلسطينيين ألا يقعوا في الفخ الإسرائيلي الداعي إلى فك الارتباط بين المقاومة في الضفة والقطاع، فالمقاومة مستمرة حتى تحقيق كامل حقوق الشعب الفلسطيني غير منقوصة.
وعن الحملة الإعلامية الموجهة ضد «حماس» وأسلحتها قال: هناك تحريض على «حماس» وعلى المقاومة الفلسطينية، وللحركة حجم ووزن كبير في الواقع الفلسطيني ولهذا توجه ضدها الحملة الإعلامية لممارسة الضغط عليها، لكن حماس لا يمكنها أن تستسلم للضغوط الخارجية والإقليمية والمحلية.
وقال إن إسرائيل تحاول أن تتدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني، والشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى أوصياء عليه، وحين قررت «حماس» المشاركة في الانتخابات كان ذلك لأنها تؤمن بأن مشاركتها في الانتخابات فيه مصلحة للشعب الفلسطيني ولا يحق لأحد التدخل في الانتخابات الفلسطينية.
وأوضح: ان أولويات حركة «حماس» هو العمل على ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي، وتنفيذ تفاهمات القاهرة التي لم ينفذ منها شيء، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بعد صياغة سياستها من جديد وإعادة بنائها على أسس متينة بانتخابات حرة ونزيهة للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، ومطلوب التفاهم حول كيفية إدارة المعركة وحماية المقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق حقوقه كاملة وغير منقوصة.
القدس المحتلة ـ عبد الرحيم الريماوي