قتل عضو كردي في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) وأحد عشر عراقيا وجندي أميركي في هجمات متفرقة رافقها توتر في البصرة بعد اعتقال احد قادة ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر.
وأعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية مقتل عضو البرلمان من قائمة التحالف الكردستاني فارس ناصر حسين واثنين من مرافقيه وإصابة آخر بجروح خطيرة في هجوم أول من أمس شمال بغداد.وقال ان فارس «قتل مع سائق ورجل أمن من مرافقيه وأصيب حيدر قاسم شنشو بجرح خطيرة في هجوم مسلح أول من أمس السبت في ناحية المشاهدة (إلى الشمال من بغداد)». وأضاف ان «الهجوم وقع مساء السبت في ناحية المشاهدة عندما كانوا قادمين إلى بغداد لحضور الاجتماعات الدورية للجمعية الوطنية» ووقف أعضاء البرلمان في افتتاح جلسته صباح أمس دقيقة صمت على مقتل فارس.
إلى ذلك قال مصدر في الشرطة العراقية أمس ان ثلاثة جنود وضابطا من عناصر الجيش العراقي قتلوا في انفجار عبوة ناسفة في كركوك.
من جهة أخرى أعلن من شرطة الدور النقيب احمد شاكر «مقتل المقاول العراقي قادر شامل (27 عاماً) بإطلاق نار من مسلحين مجهولين في ساعة مبكرة من الصباح أمام منزله في قرية الملح جنوب المدينة».
وفي الضلوعية أكد النقيب حسن خالد من شرطة المدينة «مقتل ثلاثة جنود وإصابة آخر في انفجار عبوة ناسفة فجر أمس استهدفت دورية تابعة للجيش في قرية الذهب غرب المدينة».
وفي الاسحاقي أفاد مقدم الشرطة حميد احمد بـ «مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم مسلح فجر أمس استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش عند المدخل الغربي للمدينة».
وفي بيجي أعلن المقدم حسن صلاح من شرطة المدينة «انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة لقوات حماية أنابيب نفط الشمال ما أدى إلى مقتل اثنين من عناصرها وإصابة ثلاثة آخرين».من ناحية أخرى قال الجيش الأميركي في بيان أمس ان احد جنوده قتل مساء السبت بانفجار عبوة ناسفة في غرب العراق.
وقضي الجندي الذي ينتمي إلى اللواء المقاتل السادس والخمسين متأثراً بجروحه بعد انفجار استهدف دورية في محافظة الأنبار إلى الغرب من العراق التي ينشط فيها المسلحون.
وبذلك يرتفع إلى 1892 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ اجتياحه في مارس 2003، وفق إحصاء لوكالة «فرانس برس» يستند إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية.
وفي جنوب العراق ساد التوتر شوارع مدينة البصرة أمس بعد ان اعتقلت القوات البريطانية احد قادة ميليشيا جيش المهدي. وقال احد أعضاء تيار الصدر في البصرة ان قائد ميليشيا المهدي في البصرة الشيخ احمد الفرطوسي اعتقل في منزله مع شقيقه ورجل ثالث في عملية مشتركة قامت بها القوات البريطانية والشرطة العراقية.
وقال ناطق باسم الجيش البريطاني في البصرة ان «القوات البريطانية اعتقلت في وقت مبكر من صباح أمس ثلاثة أشخاص»، بالتنسيق مع القوات العراقية.
وأضاف ان العملية جاءت «نتيجة تحقيق أجرته القوة المتعددة الجنسية التي تعرفت على أفراد مشتبه بأنهم نظموا هجمات إرهابية ضد قوات التحالف».
وأكد الجيش البريطاني في بيان انه «يدرك جيدا ان الرجال الذي أوقفوا هم أفراد مهمون في البصرة». وأضاف «لكننا تصرفنا حيالهم بصفتهم افرادا وليس كأعضاء منظمة محددة».
وأدى اعتقال الشيخ الفرطوسي الذي أكده مسؤول في الجيش العراقي إلى انتشار عدد كبير من أفراد ميليشيا الصدر في شوارع البصرة صباح أمس قبل ان يعود الهدوء إلى المدينة.
وأكد عضو في تيار الصدر في بغداد الشيخ محمد الكعبي لوكالة» فرانس برس» «أمرنا مكتبنا في البصرة التزام الهدوء واتباع الوسائل السياسية للتوصل إلى الإفراج عن شيخنا ورجاله».
من ناحية أخرى أدى سقوط ثلاث قذائف «هاون» على قطار مخصص لنقل الوقود إلى مصفاة الدورة في جنوب بغداد أمس إلى إحراق عربات القطار، وشوهدت أعمدة الدخان ترتفع من مكان الحادث قبل ان تهرع سيارت الإطفاء إلى تطويق المنطقة، التي تدفقت فيها كميات كبيرة من الوقود.
وفي منطقة الدورة أيضاً، حيث نشرت وزارة الداخلية 36 نقطة سيطرة، انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على سكة للحديد يمر وسط الدورة، يقع ضمن منطقة سكنية وسوق شعبي كبير.
وفي محافظة بابل، أعلن مصدر في قيادة الشرطة عن اعتقال خمسة مسلحين في عمليتين منفصلتين في الحلة، فيما تمكن خبراء المتفجرات من إبطال مفعول سيارة ملغومة.
وأفاد المصدر، أن مفارز شرطة المحاويل، شنت عملية دهم وتفتيش لأوكار لمسلحين في القرى والبساتين القريبة وقد أسفرت العملية عن القبض على أربعة مسلحين متهمين بالقيام بعمليات قتل وخطف شمال الحلة، وتم ضبط أسلحة ومعدات مختلفة بحوزتهم. وأشار إلى ان خبرا ء المتفجرات قاموا بإبطال سيارة ملغومة كانت موجودة على الشارع العام في المحاويل دون خسائر تذكر.
بغداد ـ «البيان» والوكالات:

