أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كلارك أن حزب العمال الذي تتزعمه أصبح في وضع يؤهله لبدء المباحثات لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة بعد الفوز على الحزب الوطني المعارض بأغلبية ضعيفة في انتخابات السبت، فيما يسعى منافسها المحافظ دون براش إلى رفض الاعتراف بالهزيمة معربا عن أمله في أن تدير أصوات الغائبين دفة الانتخابات لمصلحته. وتكهن انه إذا حدث ذلك فان انتخابات أخرى ستكون ضرورية في غضون عام.
وقالت كلارك لمؤيدي الحزب في أعقاب الانتهاء من فرز الأصوات «هذه الانتخابات كانت متوازنة بشكل جيد للغاية والنتيجة كانت متقاربة وأقول بتواضع انه أمامنا الفرصة لبدء المفاوضات من اجل تشكيل حكومة جديدة». وأضافت «لذا أتطلع خلال الأيام القليلة المقبلة للتباحث مع زعماء الأحزاب الأخرى لأخذ نتائج اليوم والمضي بها قدما».
وبعد فرز كل الأصوات من كل أماكن الاقتراع حصل حزب العمال على 7. 40 في المئة من الأصوات مقابل 6. 39 في المئة للحزب الوطني الذي يتزعمه حاكم البنك المركزي دون براش. وقال رئيس حزب العمال مايك وليامز لقناة «وان تي في» تقدم حزب العمال بنسبة 6. 40 في المئة من الأصوات في حين حصل الحزب الوطني المعارض على 7. 39 بالمئة.
وسيلتقي براش المؤتمر الجديد لحزبه بعد أن ضم 22 عضوا جديدا غداً الثلاثاء إلى اثنين آخرين من زعماء الأحزاب الصغيرة. ورفض استبعاد الدخول في مفاوضات مع أي حزب بما في ذلك الأعضاء الأربعة المنتمين لحزب ماوري في البرلمان والمخصصة مقاعدهم بشكل نهائي للسكان الأصليين الذين تعهد بمحوهم من على خريطة البلاد.
غير أن حزبين آخرين يمسكان بميزان القوى على نحو مؤثر وهما حزب نيوزيلندا أولا القومي والمستقبل المتحد ألمحا إلى عدم رغبتهما في الانضمام إلى أي حكومة تضم الخضر.وفي المقابل فان الحلفاء المؤكدين لبراش هم عضوان من حزب إيه سي تي نيوزيلند الذي يدعو لاقتصاد السوق الحر والذي فقد سبعة مقاعد في البرلمان بعد أن مال مصوتوا اليمين إلى الحزب الوطني بعد إعادة الفاعلية إلية أملا منهم في هزيمة العمال.
( رويترزـ د.ب.أ)
